انطباعات وتصريحات
الحمـيـد: هيئـة الأوقاف انطلاقة قوية في منظومـة التطوير بالمملكة
الرياض: الندوة
أكد المدير العام للبحوث والتخطيط بوكالة الوزارة لشؤون الأوقاف يوسف بن إبراهيم الحميد أن الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بإنشاء “هيئة عامة للأوقاف” ذات شخصية اعتبارية تعد نقلة حضارية وانطلاقة قوية نحو آفاق المستقبل ضمن منظومة التطوير الهائلة التي تشهدها المملكة وتتطلع من خلالها إلى الرقي والتقدم إلى مصاف الصدارة بين الشعوب المتقدمة. ويرى الأستاذ الحميد أن المليك وهو راعي النهضة الحديثة في المملكة يأخذ بكل الأسباب والوسائل المعاصرة من البحث العلمي والمعرفي والتخطيط السليم لتحقيق التميز، وأشار في هذا الصدد إلى أن قطاع الأوقاف بالمملكة قد شهد بشكل عام في الآونة الأخيرة انتشاراً كبيراً وصحوة في مختلف القطاعات تستدعي وجود هيئة ذات كيان منفصل تعنى بكل ما يتعلق بالأوقاف من خطط وسياسات وأنظمة، فعلى سبيل المثال، تم مؤخراً تخصيص أوقاف جامعية تقدر قيمتها بالمليارات ويوجد مثلها مخصص للحرمين الشريفين وللمؤسسات الخيرية الكبرى مثل مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز التي تتجسد فيها الصورة النموذجية للعمل الوقفي الخيري، وغيرها مما استدعى توجيه المليك بإنشاء هيئة عامة مستقلة لتحديث بيانات جميع الأوقاف من خلال نظام متقدم يتمتع بالمرونة والاستقلالية والشفافية، والتفاعل مع الخطوات الاستثمارية لأعيان الأوقاف على أسس اقتصادية وبأساليب تجارية تضمن نماءها واستمرار نفعها. وأشار المدير العام للبحوث والتخطيط بالأوقاف إلى أن نظام الهيئة العامة للأوقاف الجديد سوف يحقق التغيير المأمول في خطط العناية بالأوقاف والمحافظة عليها وتنميتها واستثمارها بالطرق السليمة، وصرف غلالها في مصارفها الشرعية الصحيحة والمستحقة لها وفق كتاب الله تعالى وسنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الحرص الكامل على مراعاة شروط الواقفين. ونوه الحميد بالدور الفاعل والكبير الذي قام به معالي الوزير الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ، ومسؤولو الأوقاف بالوزارة في الآونة الأخيرة من أجل ترجمة رؤية وطموحات خادم الحرمين الشريفين ، إلى ذلك النظام المتكامل والمتمثل في إنشاء الهيئة العامة للأوقاف ، الذي جاء بعد دراسة مستفيضة ومتأنية، مما يؤمل منه – بمشيئة الله – أن يسهم في تلبية احتياجات المجتمع ونمائه.
وسأل المولى – عز وجل – أن يجعل كل الأعمال خالصة لوجهه الكريم وأن يثيب العاملين على نظام الهيئة ويجزل أجر المخلصين، وأن يحفظ بلادنا عزيزة كريمة وقيادتنا مؤيدة منصورة إنه سميع مجيب.
المصدر: الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ـ 29 / 5/ 1431
أكد المدير العام للبحوث والتخطيط بوكالة الوزارة لشؤون الأوقاف يوسف بن إبراهيم الحميد أن الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بإنشاء “هيئة عامة للأوقاف” ذات شخصية اعتبارية تعد نقلة حضارية وانطلاقة قوية نحو آفاق المستقبل ضمن منظومة التطوير الهائلة التي تشهدها المملكة وتتطلع من خلالها إلى الرقي والتقدم إلى مصاف الصدارة بين الشعوب المتقدمة. ويرى الأستاذ الحميد أن المليك وهو راعي النهضة الحديثة في المملكة يأخذ بكل الأسباب والوسائل المعاصرة من البحث العلمي والمعرفي والتخطيط السليم لتحقيق التميز، وأشار في هذا الصدد إلى أن قطاع الأوقاف بالمملكة قد شهد بشكل عام في الآونة الأخيرة انتشاراً كبيراً وصحوة في مختلف القطاعات تستدعي وجود هيئة ذات كيان منفصل تعنى بكل ما يتعلق بالأوقاف من خطط وسياسات وأنظمة، فعلى سبيل المثال، تم مؤخراً تخصيص أوقاف جامعية تقدر قيمتها بالمليارات ويوجد مثلها مخصص للحرمين الشريفين وللمؤسسات الخيرية الكبرى مثل مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز التي تتجسد فيها الصورة النموذجية للعمل الوقفي الخيري، وغيرها مما استدعى توجيه المليك بإنشاء هيئة عامة مستقلة لتحديث بيانات جميع الأوقاف من خلال نظام متقدم يتمتع بالمرونة والاستقلالية والشفافية، والتفاعل مع الخطوات الاستثمارية لأعيان الأوقاف على أسس اقتصادية وبأساليب تجارية تضمن نماءها واستمرار نفعها. وأشار المدير العام للبحوث والتخطيط بالأوقاف إلى أن نظام الهيئة العامة للأوقاف الجديد سوف يحقق التغيير المأمول في خطط العناية بالأوقاف والمحافظة عليها وتنميتها واستثمارها بالطرق السليمة، وصرف غلالها في مصارفها الشرعية الصحيحة والمستحقة لها وفق كتاب الله تعالى وسنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الحرص الكامل على مراعاة شروط الواقفين. ونوه الحميد بالدور الفاعل والكبير الذي قام به معالي الوزير الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ، ومسؤولو الأوقاف بالوزارة في الآونة الأخيرة من أجل ترجمة رؤية وطموحات خادم الحرمين الشريفين ، إلى ذلك النظام المتكامل والمتمثل في إنشاء الهيئة العامة للأوقاف ، الذي جاء بعد دراسة مستفيضة ومتأنية، مما يؤمل منه – بمشيئة الله – أن يسهم في تلبية احتياجات المجتمع ونمائه.
وسأل المولى – عز وجل – أن يجعل كل الأعمال خالصة لوجهه الكريم وأن يثيب العاملين على نظام الهيئة ويجزل أجر المخلصين، وأن يحفظ بلادنا عزيزة كريمة وقيادتنا مؤيدة منصورة إنه سميع مجيب.
المصدر: الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ـ 29 / 5/ 1431