الأخبار

دعوة إلى تبني فكرة الوقف لدعم الكتاب في العالم العربي

أقيمت مساء أمس الثلاثاء في مكتبة الأسد بدمشق ندوة ثقافية بعنوان الفنون في الكتابات العربية المعاصرة التي نظمتها جائزة الشيخ زايد للكتاب بالتعاون مع وزارة الثقافة السوريّة ضمن فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمعرض مكتبة الأسد للكتاب الدولي.

وخلص الدكتور نعسان آغا وزير الثّقافة السّوريّ في كلمة ألقاها بالمناسبة إلى القول هذه الجائزة ليس لشعب الإمارات فقط إنما لكل المبدعين والمثقفين العرب وهذا أمر يدعم الثقافة العربية معربا عن سعادته بأن يخصص فرع من الجائزة لدعم المبدع الشاب والمؤلف الشاب.
من جانبه قال راشد العريمي أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب في كلمة له إن جائزة الشيخ زايد شكلت انجازا إبداعيا وحضاريا وكانت جزءا مهما من حضارة عربية عريقة ومعاصرة تسعى إلى تعزيز دور الإبداع والعلم والفكر
بدوره أوضح محمد المر عضو الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب ونائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون الذي أدار الندوة أن العالم العربي والإسلامي كان له السبق التاريخي في إيجاد مؤسسة الوقف العلمي والمعرفي المهتمة بطلاب العلم والعلماء وجاءت الحضارة الغربية اليوم لتستفيد كل الفائدة من هذه الفكرة المبتكرة فنجد أن هناك أوقافا للأبحاث والنشر والبحث العلمي تستطيع من خلالها المواهب الإبداعية أن تنتج مؤلفاتها بكل يسر وسهولة لتصل إلى المتلقي وترتقي بفحواها الأمم .
وأكد مدير الندوة ضرورة عودة العالم العربي إلى تبني فكرة الوقف الثقافي والمعرفي لدعم الكتاب العلمي والفني في العالم العربي وخصوصا في خضم العولمة وضياع الهويات الثقافية للمحافظة على الوجود الفكري والثقافي والمعرفي لحضارتنا العربية.
يشار إلى أن جائزة الشيخ زايد للكتاب جائزة مستقلة ومحايدة وترمي إلى دعم المؤلفين والكتاب والمفكرين والمبدعين في مجالات المعرفة والفنون والإنسانيات وتكرم الناجحين في العالم العربي .
المصدر: الوكالة العربيّة السوريّة للأنباء ـ 23/ 7/ 1431

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى