وقف لإفطار الصائمين في الكويت
حرصا من جمعية إحياء التراث الإسلامي الكويتيّة على دعم مشروع إفطار الصائمين، وضمانا لاستمراره إن شاء الله، فقد تبنت مشروع (وقف إفطار الصائم) من خلال المشروع الوقفي الكبير، والذي يمكن من خلاله للمتبرع إنشاء وقف خاص به (صدقة جارية) بمبلغ (200) دينار يخصص عائده لمشروع (إفطار الصائم)، بحيث تقوم الجمعية بدفع قيمة تفطير مسلم فقير طوال شهر رمضان المبارك من ريع هذا الوقف بينما يبقى الأصل ثابتا. وحول الهدف من إقامة هذا المشروع أوضحت إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي الكويتيّة «بأن فقراء المسلمين كل عام يستقبلون هذه المساعدات الغذائية بالفرح والسرور، فهي تأتي في شهر هم في أمس الحاجة فيه للطعام، ومن خلال هذا المشروع وغيره من المشاريع الخيرية نعبر عن مشاعرنا الأخوية التي حث عليها رب البرية من مساعدة إخواننا في المناطق الفقيرة للقيام بفريضة الصيام، وإعانة المتضررين من المجاعات وسد حاجاتهم عن طريق تبرع المحسنين لهم، وقد قال – صلى الله عليه وسلم: (من فطّر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء)».
وأضافت إدارة الجمعية أن وجبات الإفطار ليست طعاما يؤكل فقط بل هي إغاثة ودعوة، فما يوفره مشروع إفطار الصائم للمسلم الفقير المعدم سبب قوي لتمسكه بدينه وحرصه على عبادة الصيام، فصيامه طاعة وفيه أجر، ويجد في وقت الإفطار الكثير من الطعام ليفطر عليه أرسله إخوان له من مسافات بعيدة في شهر له خصوصيته في نفوس المسلمين، وهذا موقف إنساني يجسد الأخوة الإسلامية في نفوس المسلمين.
المصدر: صحيفة الرأي الكويتيّة ـ 28/ 8/ 1431



