الأخبار

مجلس علمي آخر في الأردن عن الأوقاف

عقدت مديرية أوقاف محافظة إربد ـ الأردن في القاعة الهاشمية التابعة لبلدية إربد أمس الاثنين أول المجالس العلمية الهاشمية التي تعقد كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك .

وأوضح مدير الأوقاف جمال البطاينة الذي ترأس أعمال المجلس الموسوم بـ (الوقف الإسلامي وأثره في التنمية الشاملة) أن الوقف في الإسلام يعد من أنواع الصدقات التي رغب الشارع فيها وندب إليها وهو احد الطرق التي يتقرب بها العبد إلى ربه.
وبحضور مدير شرطة إربد العميد أحمد الجمل ورئيس بلديتها المحامي عبد الرؤوف التل وجمع غفير من الأئمة والوعاظ والمواطنين قال البطاينة: الوقف كان بمثابة الطاقة التي دفعت المجتمع الإسلامي نحو النماء والتطور من خلال توفير متطلبات التنمية وما يعين عليها. ولفت البطاينة إلى أنه يلحق بوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية مؤسسة تعنى بتنمية أموال الأوقاف، وصندوقان لتشجيع الادخار للحج، ودعم المساجد بالأئمة والخطباء.
وأشار أستاذ الفقه وأصوله في جامعة اليرموك الدكتور أسامة الفقير إلى أهمية الوقف في ضمان بقاء المال ودوام الانتفاع به واستمرار النفع العائد في المال الموقوف للواقف والموقوف عليه إلى جانب أهمية الوقف باعتباره صلة للأرحام وتعاونا على البر والإحسان وعونا الفقراء والمساكين. واستعرض مجالات الوقف الحديثة كالوقف على التكنولوجيا الحديثة والبحوث العلمية وتوفير الموارد المائية والرعاية الصحية والزواج وغيرها، داعيا إلى تنمية الأعمال الوقفية وتوسيع عائداته بما يواكب المستجدات المعاصرة وخدمة المجتمع المدني والدعوة إلى الابتعاد عن التقليد .
واستعرض الأستاذ في جامعة آل البيت الدكتور محمد العمري واقع الوقف وأنواعه ونماذج تطبيقاته في الحضارة الإسلامية معللا تراجع حال الوقف في العالم الإسلامي إلى ضعف الوازع الديني وقلة مساحات الأرض وضعف تسويق فكرة الوقف والضعف الإداري في إدارته .
وأشار إلى تعدد أنواع الوقف في الحضارة الإسلامية في شتى المجالات الدينية والتعليمة والصحية والاجتماعية تمشياً مع مقتضيات العصر الماضي حيث يعزى الحال لواقع الحياة والحاجة لإنشاء مثل تلك الوقفيات .
المصدر: وكالة الأنباء الأردنيّة (بترا) ـ 6/ 9/ 1431

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى