مجلس علميّ عن الأوقاف في الزّرقاء ـ الأردن
عقدت مديرية أوقاف محافظة الزرقاء بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة في مسجد عمر بن الخطاب يوم أمس الثلاثاء المجلس العلمي الهاشمي الأول لهذا العام تحت عنوان ” الوقف الإسلامي ودوره في التنمية الشاملة “. وبحضور محافظ الزرقاء الدكتور سعد الوادي المناصير قال مفتي الزرقاء محمد بني عامر: إن الوقف في الإسلام قيمة اقتصادية راقية يعتمد عليه في تمويل مختلف المشروعات الخيرية و الإسهام في التنمية وتطويرها .
وأضاف أن الوقف سنة من سنن رسول الخلق صلى الله عليه وسلم كونه أول من أوقف وقفا في الإسلام وأول من أمر الناس بتحويل صدقاتهم إلى وقف مبينا أن الوقف يأتي بمعنى ” الحبس ” وهو إعطاء ممتلك مالا ” نقديا أو عينيا ” لهيئة أو جهة خيرية بحيث يبقى أصله كما هو ويصرف من عوائده لتمويل أعمال خيرية متعددة وهو بذلك يعد صدقة جارية من أفضل أنواع الصدقات .
وقال مدير أوقاف الزرقاء منذر القضاة: إن الله سبحانه وتعالى شرع الوقف وجعله قربة من القرب التي يتقرب بها الإنسان إلى ربه ، مبينا أن الوقف هو تحبيس الأصل وهو صدقة جارية ينفقها المرء في حياته لوجوه الخير والبر فيستمر أجرها مادامت باقية .
وأضاف أن في الوقف فضائل عظيمة المنفعة خاصة للواقف الذي ينال أجرا في الدنيا والآخرة لما في ذلك من النفع الذي يعين على الخير ويديم الإعمال الصالحة ويعين أهل العلم والعبادة على رفع راية الدين ونشر العلم النافع.
يذكر أن المجالس العلمية الهاشمية ستعقد خلال الشهر الفضيل في مسجد عمر بن الخطاب كل يوم ثلاثاء .
المصدر: وكالة الأنباء الأردنيّة (بترا) ـ 8/ 9/ 1431



