أنشطة من نوع نادر لإدارة المعلومات والتوثيق بالأمانة العامة للأوقاف في الكويت
قامت إدارة المعلومات والتوثيق بالأمانة العامة للأوقاف في الكويت بأنشطة من نوع نادر. ومن بين ذلك افتتاح مكتبة علوم الوقف التي أضيف إليها أربع مكتبات موقوفة. وإنجاز خمسة مشروعات مهمة ضمن ملف «تنسيق جهود الدول الإسلامية في مجال العمل الوقفي». والحصول على جوائز التميّز الالكتروني على مستويات محلية وإقليمية وعربية وعالمية.
وقد أشار إلى تلك الأنشطة وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي المستشار راشد الحمّاد ضمن كلمة ألقاها أمس الإثنين في افتتاح مكتبة علوم الوقف التابعة للأمانة العامة للأوقاف فقال بأنّ الكويت متمثلة في الأمانة العامة للأوقاف أنجزت اثنى عشر مشروعا تصب جميعها في هدف عام يتمثل في دعم الفكرة الوقفية وإعادة نشرها وإحيائها على مستوى العالمين العربي والإسلامي. ضمن ملف «تنسيق جهود الدول الإسلامية في مجال العمل الوقفي» وأنّ إدارة المعلومات والتوثيق بالأمانة العامة للأوقاف حظيت بشرف انجاز خمسة مشاريع مهمة ضمن هذا الملف وهي: مشروع كشاف أدبيات الأوقاف ـ مشروع مكنز علوم الوقف ـ مشروع قاموس مصطلحات الوقف ـ مشروع معجم تراجم أعلام الوقف ـ مشروع أطلس الأوقاف في العالم الإسلامي، وقد نالت هذه المشاريع استحسان الباحثين والمهتمين بالمجال الوقفي.
وتابع: أن هذه الجهود الطيبة للعاملين والمسؤولين بالأمانة العامة للأوقاف بشكل عام، وإدارة المعلومات والتوثيق بشكل خاص أثمرت حصول مكتبة علوم الوقف على العديد من الجوائز على مختلف الأصعدة، فعلى الصعيد المحلي حصلت على المركز الأول لجائزة الكويت الالكترونية لإثراء المحتوى الالكتروني عن فئة العلوم الالكترونية سنة 2009، وعلى الصعيد الإقليمي والعربي فقد حصلت على جائزة التميز العربية للمحتوى الالكتروني عن فئة الحكومة الالكترونية لسنة 2009 من قبل هيئة الحكومة الالكترونية لمملكة البحرين. أما على الصعيد العالمي فقد وصلت انجازاتها إلى العالمية بحصولها على جائزة التميز الالكترونية في العالم العربي والشرق الأوسط عن فئة العلوم والتكنولوجيا من قبل الجائزة العالمية للمعلوماتية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.
ونوه الوزير الحمّاد عند افتتاحه مكتبة علوم الوقف في الأمانة العامة للأوقاف الكويتية أمس بأنّ المكتبة عملت على إحياء فكرة وقف الكتب والمكتبات، كأحد روافد النهوض بالوقف وإحياء سنته، وبقيام عدد من الشخصيات الكويتية بوقف كتبهم ومكتباتهم الشخصية ضمن مجموعات مكتبة علوم الوقف حتى وصلت إلى أربع مكتبات موقوفة، هي مكتبة د.علي الزميع الوقفية، ومكتبة ماما أنيسة، ومكتبة هيا الدوسري رحمة الله عليها، ومكتبة احمد عمر عاصم رحمه الله.
وأردف الحماد: ولم تكتف مكتبة علوم الوقف بالقيام بهذا الدور فيما يتعلق بالكتب والمكتبات وتطبيقاتها في مجال الوقف، بل بادرت أيضا بإنشاء مكتبة خاصة للطفل، إيمانا بأن الصفات والعادات لابد أن تزرع في الصغر، فالطفولة هي المرحلة التي يكتسب فيها الإنسان جميع عاداته، ويتشكل فيها عقله ووجدانه، فإذا ما رغبنا في تشجيع أكبر قطاع من المجتمع على الوقف كأحد روافد فعل الخير الدائم، فليس أمامنا سوى البدء معهم منذ الطفولة، حتى ينشأ الطفل وهو مدرك لمعنى الوقف وأهميته في حياته الدينية والدنيوية، وفي حياة مجتمعه الذي يعيش فيه، فكان كل ذلك وراء فكرة إنشاء المكتبة التي أطلق عليها اسم «ماما أنيسة» تكريما لهذه السيدة الفاضلة على ما قدمته للكويت في مجال الطفل والطفولة، والتي تطمح الأمانة من خلال هذه البذرة أن تكون نواة لمركز متخصص يهتم بالطفل وتنشئته الثقافية، وقد تم طرح وقفية لإنشاء هذه المكتبة. وأهاب بالجميع أن يشاركوا في هذا الوقف المبارك، الذي يدعم الطفل الكويتي ويكفل تكوين شخصيته وفق المنهج الإسلامي الحنيف؛ ليكون لمن يشارك في هذا الوقف زادا عند لقاء المولى عز وجل، ورضا لما يقومون به تجاه وطنهم ومستقبل مجتمعهم.
ومن جانبها، قالت إيمان الحميدان الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف الكويتية بالإنابة في تصريحات للصحافيين: إن مكتبة علوم الوقف متخصصة في علوم الوقف وتهم الباحثين في هذا المجال وتضم أيضا الكثير من المشاريع، منها مسند علوم الوقف وتراجم أعلام الوقف، والكشاف الجامع.
المصدر: جريدة الأنباء الكويتية ـ 18/ 6/ 1431