الأخبار

اعتداءات على مسجد روبين في فلسطين

أكدت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان صحفي لها أنها ستواصل كل جهودها من أجل الدفاع والمحافظة على حرمة المقدسات في الداخل الفلسطيني من مساجد ومقابر. وأنها لن تسمح بحالٍ من الأحوال استمرار جرائم المتطرفين اليهود الذين يعتدون على حرمات المساجد والمقابر؛ كحادث الاعتداء الأخير على مسجد روبين الواقع شرق جنوب مدينة الرملة، وانتهاك حرمته، وتكرار تأدية شعائر دينية يهودية داخله، في محاولة أخرى لتحويله الى كنيس يهودي.

وكان متطرفون يهود قد قاموا بتكسير باب أحد مصليات مسجد روبين وجزء من الجدار. وقاموا بكتابة ألفاظ عنصرية داخل المصلى المذكور وفي أنحاء أخرى من المسجد وغير ذلك ضمن محاولات متكررة للاستيلاء على المسجد والوقف الإسلامي فيه، وتحويله الى كنيس يهودي. وقالت “مؤسسة الأقصى” إن طاقمها في الزيارة الميدانية قام برفع التدنيس عن المسجد وتنظيف المصلى من الشموع وما شابه”.
وفي حديث مع الحاج محمد أشقر – عضو إدارة “مؤسسة الأقصى” قال: “جاء هذا الاعتداء المتكرر بعد فترة قصيرة من قيام أهل الخير في المنطقة ببعض أعمال الترميم والصيانة لتسهيل أداء الصلوات في المسجد وتنظيم فعاليات ونشاطات تواصل إيماني وإحياء للمسجد إن مسجد روبين مسجد ووقف إسلامي، لا حق لغير المسلمين ولو بذرة تراب واحد منه. وأشار الأشقر إلى أنّ مؤسسة متطرفة تدعى “المنهال” تمنع المسلمين من ترميم أو صيانة المسجد، وتستدعي قوات الشرطة من حتى عندما نأتي للصلاة في المسجد.
وختم محمد أشقر: “نحن سنواصل حفاظنا ودفاعنا عن المسجد وعن الوقف الإسلامي ومقدساتنا ومنها مسجد روبين”.
المصدر: صحيفة بانوراما الفلسطينية ـ 25/ 1/ 1432

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى