الأوقاف ودعم التعليم العالي والبحث العلمي في البلدان العربية
قال مستشار الأمانة العامة للأوقاف في الكويت، الدكتور خالد بشارة: « إن الوقف في مصر يعد من التجارب المتميزة والتاريخية الناجحة»، مؤكدا «أنها تمثل أغنى دول العالم في حفظ وثائق الوقف، لكونها أكبر وأضخم الأوقاف في دول العالم الإسلامي، تليها تركيا». ودعا بشارة، إلى ضرورة التعامل والتنسيق مع مؤسسات العمل الوقفي في دول العالم الإسلامي، خصوصا الدول العربية التي تحتاج إلى تمويل رئيس وتفعيل لجهود التكامل.
وأكد، خلال جلسات المؤتمر الدولي الذي نظمته كلية التجارة في جامعة الإسكندرية، تحت عنوان «دور الأوقاف في دعم وتمويل التعليم العالي والبحث العلمي في البلدان العربية»، على ضرورة تحديد وإيجاد آليات للعمل الوقفي، التي تتركز في ثلاثة عوامل رئيسة هي: إيجاد مساحة أكبر لآليات الأوقاف، واستثمار الأصول الوقفية، والدعوة إلى الوقف التسويقي.
وأشار إلى أن هناك عددا من المشروعات المستقبلية التي تسهم في تغيير توجهات الأمانة العامة للأوقاف المستقبلية، تتمثل أهمها في مشروع إنشاء وقف للبحث العلمي بالتعاون مع جامعة الكويت لدعم الأبحاث العلمية بمختلف مجالاتها لأعضاء هيئة التدريس، منوها إلى أنه تم تشكيل لجنة علمية وتنفيذية للإعداد للمشروع المقرر افتتاحه بنهاية العام 2012.
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية ـ 7/ 11/ 1432



