أوقاف أمين عمر جاد
كان الشيخ أمين عمر جاد أحد رجال الأعمال في مكة المكرمة. وقد اشتهرت مؤسّسته التجارية بين الأوساط ببيع وشراء السيارات وبخاصة الشاحنات. ثم اتجهت إلى نواحي غير ذلك؛ من بينها إنشاء سلسلة فنادق في مكة المكرمة وغيرها. وقد عرف الناس عنه منذ القديم حبّ الخير والعطف على الفقراء والمساكين، والإسهام في إغاثة الملهوفين والمشاركة في دفع الديات ومساعدة المعسرين في سداد ديونهم.
وبعد وفاته ـ رحمه الله ـ ترك أوقافا وعين المحامي سعيد أمين جاد ناظرًا عليها، وجعل من مصارفها في مجالات البر والإحسان، وقد وخص تعليم القرآن الكريم بمزيد من العناية والبذل والعطاء. وقد وفقت إدارة أوقاف أمين عمر جاد لخدمة القرآن الكريم و البذل في تعليمه ونشره رجاء أن يدرج واقفها ضمن الفضل والخيرية التي خص بها النبي صلى الله عليه وسلم من اشتغل بالقرآن الكريم تعلما وتعليما، فقال صلى الله عليه وسلم: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.
ومن الجهود التي بذلتها هذه المؤسسة الوقفية تبني ودعم وتمويل “برنامج الإقراء والإجازة” في مهبط الوحي مكة المكرمة. وهو برنامج رائد وفريد من نوعه، وترعاه جامعة أمّ القرى، وتنفذه الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه “تبيان”، ويشارك فيه قراء متقنون ومشايخ فضلاء يمضون أوقاتهم في تعليم القرآن الكريم لأبنائهم الطلاب ومن ثم يقوم هؤلاء الطلاب بدور المعلم والمقرئ لينقلوا ذلك العلم ويحملوا النور والهدي الى غيرهم من حملة القرآن الكريم.
المصدر: موقع برنامج الإقراء والإجازة ـ 8/ 6/ 1433
