الأخبار

انعقاد لقاء “القيادات الوقفية” الأول بمحافظة الأحساء برعاية سمو محافظ المنطقة

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ منطقة الأحساء يوم الثلاثاء الثاني عشر من شهر جمادى الأولى لعام 1444 = 6/ 12/ 2022  لقاء “القيادات الوقفية”, الذي نظمته الهيئة العامة للأوقاف في محافظة الأحساء، بحضور محافظ الهيئة العامة للأوقاف الأستاذ عماد بن صالح الخراشي، وعدد من قيادات القطاع الوقفي بالمحافظة.
وأشاد سموّه بالأهداف التنموية التي تعمل الهيئة العامة للأوقاف على تحقيقها من خلال دعم الصناديق الوقفية ومساندتها لتحقيق الأهداف المرجوة، سعياً للوصول إلى أهداف رؤية المملكة 2030.
من جانبه أكد محافظ الهيئة العامة للأوقاف أهمية اللقاء في بحث ومناقشة واقع القطاع الوقفي وتكامل الجهود مع جميع القطاعات من أجل تنمية القطاع وازدهاره.
وأوضح أن الهدف من هذا اللقاء تعزيز التواصل بين الهيئة العامة للأوقاف والقطاع الوقفي بكامل مؤسساته وقياداته، وتمكينهم من خلال دمج الكيانات الوقفية والجهات ذات العلاقة في الأوقاف وتذليل جميع الصعوبات، مشيرًا إلى أهمية اللقاء بالتعريف بإستراتيجية الهيئة و برامجها وأنشطتها العامة للأوقاف تعمل على تنظيم القطاع الوقفي وتطوير خدمات الأوقاف المقدمة للمستفيدين وفق أفضل الممارسات واستقطاب المزيد من الكيانات والمؤسسات الوقفية من خلال فتح قنوات للتواصل، وسن اللوائح والأنظمة من شأنها الارتقاء بالعمل الوقفي لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في أن تكون المملكة رائدة في القطاع غير الربحي.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية – 19/ 5/ 1444 = 13/ 12/ 2022

وقفنا

موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف. شعارنا شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى