اختتام أنشطة الملتقى الوقفي الحادي والعشرين في دولة الكويت بنجاح كبير
اختتم الملتقى الوقفي الحادي والعشرين للأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت أعماله والذي حمل عنوان: «السيرة النبوية برعاية وقفية»، وقد أقيم الملتقى في الفترة من التاسع والعشرين إلى الثلاثين من شهر صفر لعام 1436 = 21 – 22/ 12/ 2014 برعاية كريمة من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في قاعة الراية بفندق كويت يارد. وألقى الأستاذ حمد المير عضو اللجنة التحضيرية للملتقى الوقفي الحادي والعشرين كلمة رئيس اللجنة التحضيرية، وأشاد فيها بنجاح أنشطة الملتقى الذي تم التركيز فيه على أحد المشاريع المتميزة التي تبنتها الأمانة، وهو مجمع السيرة النبوية الذي تم إنشاؤه ليكون منارة وصرحا علميا يعتني بالتعريف الشامل بالنبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه الطيبة وسجاياه العطرة من خلال عرض السيرة النبوية كاملة وما تبعها من آثار ومنجزات حضارية بنيت عليها لعموم الجمهور والباحثين والمهتمين من كل أنحاء العالم باللغات العالمية المعتمدة، باستخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة من خلال صرح معماري ضخم وجميل ينبض بالحياة ويشمل مركزاً لأبحاث وترجمة السيرة النبوية وعلومها، ويسهم في إعداد المناهج للمعاهد والمراكز العلمية والمدارس والكليات.
وقال المير: بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن إخواني أعضاء اللجنة التحضيرية للملتقى الوقفي الـ 21 وجميع أسرة الأمانة العامة للأوقاف، أتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لرعايته الكريمة لهذا الملتقى السنوي ولممثل راعي الملتقى وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع.
وكانت مفاجأة هذا العام بحفل الختام في فقرة تكريم المشاركين والمتحدثين ومن أسهموا في إنجاح أنشطة الملتقى، وتم تكريم د.اندروليتش بتقديم هدية خاصة له من اللجنة التحضيرية للملتقى بمناسبة دخوله الإسلام أثناء تصميم مجمع السيرة النبوية بسبب تأثره بسيرة اشرف الخلق صلى الله عليه وسلم وأسمى نفسه إدريس الأنصاري، وعجت القاعة بالتصفيق الحار بعد أن ارتدى البشت الكويتي.
توصيات الملتقى:
1 ـ الإنفاق من مال الوقف على برامج فضائية في السيرة النبوية.
2 ـ نشر كتاب مختصر في السيرة النبوية يحول من مال الوقف.
3 ـ تطعيم المناهج الدراسية بالسيرة النبوية وهو قائم ويتوسع فيه.
4 ـ رصد أوقاف للإنفاق من ريعها على بحوث الطلبة والدارسين.
5 ـ دعم الكراسي الوقفية التي تخدم السيرة النبوية.
6 ـ تمويل رحلات علمية للبحث للقائمين والطلاب والأساتذة.
7 ـ إقامة معرض يدعم من الأموال الوقفية.
8 ـ العمل على استرداد المخطوطات المفقودة والمغصوبة في السيرة النبوية.
9 ـ تمويل مواقع ومكاتب إسلامية للتعريف بالسيرة النبوية.
10 ـ توجيه بعض الأموال لترسيخ فكرة الوقف.
المصدر: صحيفة الأنباء الكويتية – 2/ 3/ 1436 =24 / 12/ 2014