مقالات

نحو إحياء أوقاف منسيّة: الأوقاف على المرضى

الدكتورة سعاد عبود بن عفيف *

لفت نظري عدد من المقالات التي نشرت في “موقع وقفنا” الكريم والتي تندرج تحت موضوع وقف المرضى. هذه المقالة أو الدراسة المصغرة ما هي إلا إعادة صياغة لتلك المواضيع المهمة مع بعض الإضافات الجديدة. لقد جاء في متن أحد المواضيع أن للوقف تاريخ مشرق وحاضر مقصر، وله دور في بناء المجتمع. وأتمنى أن تسهم هذه المقالة في إلقاء الضوء على ذلك التاريخ المشرق بهدف تخطي الحاضر المقصرّ، لنصل لمستقبل أكثر إشراقا. وأن تكون مبادرة من المبادرات العديدة لإحياء سنة الوقف إن شاء الله، وبادرة لسلسلة موضوعات عن أنواع أخرى من الأوقاف يكتبها المهتمون لنشرها في “موقع وقفنا” إسهاما لنشر ثقافة الوقف بصفة عامة، ولإلقاء الضوء على أوقاف منسية لم يعد المجتمع يأبه بها؛ مثل الوقف على المرضى وغيرها مما عُرف في المجتمع الإسلامي. فالمتابع لأنواع الأوقاف المنتشرة في الوقت الحالي يجد أنها تركز في الغالب على مصارف محدّدة هي بناء المساجد، وتحفيظ القرآن، ورعاية الأيتام و تهمل مصارف عير ذلك بالغة الأهمّية. وقد يعود ذلك إما الجهل بمفهم الوقف والهدف منه، أو بما قدّمه من خدمات خلال التاريخ الإسلامي، وقد يكون تقليدا دون تمعّن لما أوقفه الآخرون، أو عدم الاهتمام بما تحتاجه المجتمعات، أو لأسباب غير ذلك.

.تتضمّن هذه المقالة الموضوعات التالية: 1- الاهتمام بالأوقاف ونشر ثقافة الوقف في العالم الإسلامي، 2- دور الوقف في بناء المجتمع الإسلامي، 3- الأوقاف العجيبة في الإسلام، 4- دور الأوقاف في الحضارة الطبية الإسلامية، 5-أوقاف المرضى: مابين بيمارستانات الفقراء ومؤانسة المرضى، 6- المجالات التي يمكن أن يسهم بها الوقف في مجال الخدمات الصحية في العصر الحديث مع الإحالة إلى مراجعها.
1- الاهتمام بالأوقاف ونشر ثقافة الوقف في العالم الإسلاميلوحظ من هذه المقالات سعي واهتمام الدول الإسلامية في نشر ثقافة الوقف في المجتمع الإسلامي. ففي مصر أعدت حملة مصرية لتوعية المجتمع بأهمية الوقف وتشجيع الأغنياء على وقف بعض أملاكهم والمشاركة في مجالات الخير مثل بناء المستشفيات والمدارس ورعاية الفقراء، والمطالبة بتطوير مستمر للوقف، وإيقاف التعدي على الأوقاف، وسن القوانين، وتغليظ عقوبة التعدي على أملاك الوقف، وحل الكثير من معوقات الوقف، وتنمية مال الوقف (صحيفة اللواء، 2014م). ويلاحظ الاهتمام لدى المختصين في المملكة العربية السعودية بشؤون الأوقاف من خلال إعداد مسودة مشروع تنظيم الهيئة العامة للأوقاف الذي يدرس حاليا بمجلس الشورى وبهيئة الأوقاف التي صدر قرار مجلس الوزراء بإنشائه. واقتراح تعزيز ثقافة الوقف وتنويع وتنمية مصارفه التي تحتاج لهيئة مستقلة تنظيميا وماليا. وهناك بعض الجهود المميزة التي تبنتها مؤسسات أهلية للمساهمة في نشر ثقافة الوقف ويراعيها مجلس الشورى الموقر ليعزز الثقة في نفوس الواقفين ويبدد المخاوف المنطبعة في أذهان البعض وكانت سببا في إحجامهم عن الوقف، وأدت إلى عدم توثيق البعض لأوقافهم بسبب تلك المخاوف، كذلك المطالبة بتشجيع الجانب التوعوي للوقف (غاوي، 1434).
2- دور الوقف في بناء المجتمع الإسلاميللوقف تاريخ مشرق وحاضر مقصرّ في بناء المجتمع، أن الوقف من النظم الإسلامية التي عرفها المجتمع الإسلامي منذ فجر الإسلام، وقد أسهم هذا النظام بدور كبير في بناء المجتمع عبر العصور، وفكرة الوقف المعنوية تقوم على الصدقة الجارية، أما أصله فيقوم على وقف الأملاك واستغلال العائد في وجوه الخير، وبالأوقاف تم بناء المساجد والمستشفيات ومعاهد التعليم والقلاع والحصون، وبالأوقاف أيضا تم بناء المضايف لخدمة عابري السبيل والفقراء، وكان للوقف دور كبير في رعاية حجاج بيت الله الحرام وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وكانت مساهمة الوقف في المجتمع أكثر من مساهمة بيت المال أو وزارة المالية حاليا، وأغنياء المسلمين كانوا يهتمون اهتماما كبيرا بهذه الأوقاف، لدرجة أنه لم يبق بفضلها فقير في المجتمع (نويري،1432).
3- الأوقاف العجيبة في الإسلاميوجد صور مشرقة من الوقف الخيري، فهناك من يوقفون أموالهم على المستشفيات، وعلى المساجد، وعلى التكايا والأسبلة، وعلى دفن الموتى، وختان الأطفال، وعلى إعانة الفتيات على الزواج، وعلى التعليم والسياحة في الأرض، والرحلة لأداء فريضة الحج، وعلى كفالة الفقير واليتيم والمحروم، وعلى كل غرض إنساني شريف، بل لقد أشركوا في برهّم الحيوان مع الإنسان؛ ولقدت أخذ أحدنا الدهشة وهو يستعرض حجج الواقفين ويمكن ملاحظة هذه السمات الإنسانية الرفيعة، وهذه الصفات الخيرية النبيلة، من خلال الأطر الوقفية العجيبة (نويري،1432).لقد شهد التاريخ الإسلامي أوقافاً عجيبة عبر العصور، بل كانت هناك أوقاف في العصر المملوكي لكسر الخادمة للطبق، حتى لا تتعرض الخادمة للضرب، وكانت أموال الوقف تخصص لرعاية المرضى، وكان يتم تخصيص حجرة لكل مريض، وإذا شفى المريض كان يأخذ مبلغا من المال وكسوة جديدة، بهدف أن يخرج إلى المجتمع عضواً صالحاً معه المال للصرف منه على نفسه، وربما عمل بهذا المال مشروعا يتكسب منه، وكانت هناك أوقاف للعصافير والحمام والكلاب الضالة، لدرجة أن الدولة كانت تقيم القباب وتنثر عليها الغلال طوال اليوم لتأكل العصافير، وإلى جانب هذه القباب كانت تشيد مجارٍ للمياه، بهدف أن تجد العصافير الطعام والشراب (غاوي، 1434)، ويوجد وقف الغاضبات وهو وقف يؤسس من ريعه بيت ويعد فيه الطعام والشراب وما يحتاج إليه الساكنون تذهب إليه الزوجة التي يقع بينها وبين زوجها نفور وتظل في هذا البيت تأكل وتشرب معززة مكرمة إلى أن يزول الجفاء ما بينها وبين زوجها وعندما تصفو النفوس تعود إلى بيت زوجها من جديد (النافع، 2004). وهناك وقف الأعراس: وهو وقف لإعارة الحلي والزينة في الأعراس والأفراح، يستعير الفقراء منه ما يلزمهم في أفراحهم وأعراسهم، ثم يعيدون ما استعاروه إلى مكانه. وبهذا يتيسر للفقير أن يظهر يوم عرسه بحلة لائقة، ولعروسه أن تحُلىّ في حلية رائقة، حتى يكتمل الشعور بالفرح، وتنجبر الخواطر المكسورة. كذلك وقف الزبادي: هذا الوقف تشُترى منه صِحاف وآنية الخزف الصيني ونحوه، فكل خادم كسُرِّت آنيته لسبب أو لآخر، وتعرض لغضب مخدومه، أو توقع ذلك منه، له أن يذهب إلى إدارة هذا الوقف، فيترك الإناء المكسور ويأخذ إناء صحيحاً بدلا منه، فيسعفه هذا الوقف من تلافي غضب مخدومه عليه، وحفظ ماء وجهه وكرامته. وهناك وقف مواساة المريض، ووقف مؤنس المرضى والغرباء (نويري، 1432) ويتم التركيز عليهما في فقرة تالية.
4- دور الأوقاف في الحضارة الطبية الإسلاميةدور الأوقاف في الحضارة الطبية الإسلامية ذا شطرين:الشطر الأول: اهتم بتقديم الخدمات العلاجية للمرضى وفق أسلوب علمي. فالمريض يفحص في حجرة خاصة، وإذا أدخل المستشفى أعطي ثياباً غير ثيابه، وخصصت له حجرة مفردة، إذا كانت حالته المرضية تقتضي ذلك، وزودت هذه الحجرة بكل وسائل الراحة، وأشرف على علاجه أطباء اشتهروا بالمهارة، وقدم له الدواء والغذاء المناسبين لحالته، وبعد شفائه وعند خروجه من المستشفى يقدم له لباس جديد كالذي أخذه يوم دخل، ثم يمنح مالاً يكفي لنفقته فترة نقاهته؛ حتى لا يضطر للعمل، فتنتكس حالته. وكانت المستشفى تقوم بأمر النفقة على أسرة المريض في مكان إقامتها طوال مدة علاجه وبقائه بالمستشفى.وإضافة إلى إسهام الوقف في المستشفيات الكبيرة أو المتخصصة، فقد كان له دور في بناء المراكز الصحية المتنقلة لخدمة المرضى في دور العبادة والمدارس، وفي الأماكن النائية عن مراكز الحضارة والمدن.وأما الشطر الآخر: فهو خاص بتنمية العلوم الطبية وازدهارها، فقد كتبت مؤلفات وترجمت مصنفـات كثيرة في هذه العلوم بتمويل من الأموال الموقوفة، وبذلك أدى الوقف رسالته العلمية في مجال الدراسات الطبية إلى جانب رسالته في عـلاج المرضى والمحـافظة على الصحة العامة. ولقد تجـاوزت رسالة الوقف في تطوير العلوم الطبية آفاق العالم الإسلامي إلى غيره، فكانت هذه العـلوم أسـاس الأبحاث الطبية في الدول الغربية، وعلى ذاك الأساس قـام صرح عـلم الطب الحديث، وكانت منجزاته العلمية الطبية الباهرة (حسنة، 2015).

5- الأوقاف على المرضى بين البيمارستانات ومؤانسة المرضى- البيمارستانات:جمع بيمارستان. وهو مصطلح فارسيّ الأصل؛ معناه “المستشفى”. وكانت تعنى بصحة الناس وعلاجهم من الأمراض. وهي من مفاخر حضارة المسلمين. ومن أشهرها في التاريخ “البيمارستان العضدي” في بغداد و”البيمارستان النوري” في دمشق و”البيمارستان المنصوري” في القاهرة و”بيمارستان مراكش” و”البيمارستان المقتدري”. وقد تخصّصت بعض البيمارستانات بعلاج الفقراء دون الأغنياء فيتم علاجهم دون مقابل؛ مثل البيمارستان الذي أنشأه نور الدين زنكي – رحمه الله – في دمشق. وللأهمّيّة فقد طالت يد الرعاية الطبية لهذه البيمارستانات الفقراء في منازلهم في فترة نقاهتهم؛ فقد نص السلطان قلاوون في كتاب وقفية البيمارستان الذي أنشأه على أن تمتد الرعاية الصحية إلى الفقراء العاجزين ويصرف لهم ما يحتاجون من أدوية وأغذية.- وقف مواساة المريض:أحد الأوقاف التي ابتكرها المسلمون للإسهام في رعاية المرضى وعلاجهم في المستشفيات. فوُجِد وقفٌ خُصّص ريعه لتوظيف اثنين يمران بالبيمارستان يوميا فيتحدثان بجانب المريض حديثا خافتا ليسمعه المريض عن احمرار وجهه وبريق عينيه بما يوحي له بتحسين حالته الصحية (غاوي، 1434 ) فيقول أحدهما لصاحبه: ماذا قال الطبيب عن هذا المريض؟ فيرد عليه الآخر: إن الطبيب يقول عنه: لا بأس به وبحالته، فهو مرجو البرء، بإذن الله، ولا يوجد في علته ما يشغل البال… وربما نهض المريض فعلا – بفضل هذا الأسلوب المعنوي – من فراش مرضه بعد يومين أو أكثر( نويري،1432). ويعرف هذا الوقف أيضا بوقف خداع المريض (النافع، 2004م).- وقف مؤنس المرضى والغرباء:وهو وقف ينُفق منه على عدة مؤذنين، من كل رخيم الصوت، حسن الأداء، فيرتلون القصائد الدينية طول الليل، بحيث يرتلّ كل واحد منهم ساعة حتى مطلع الفجر، بهدف إيناس المرضى والغرباء. وإدخال السرور على النفوس، والتخفيف من الضغط النفسي، على الغرباء خاصة، وغيرهم ممن يحتاجون إلى هذا اللون من الرعاية الاجتماعية التكافلية (نويري، 1432).وقد يستغرب البعض أن مثل هذا الوقف كان موجودًا في مكة المكرمة حيث اكتشف انه عند توسعة الملك المسجد الحرام تكشف وجود أوقاف قديمة باسم “مؤنس المرضى”. وذكر المهتمّين بالأوقاف من خلال مشاركته في لجنة تقدير العقارات المنزوعة لصالح توسعة المسجد الحرام الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة عن وجود أوقاف لمجالات غير مألوفة منها ما خصص تحت اسم “مؤنس المرضى” لدعم المحتاجين الساعين في زيارة المرضى (اللحياني، 2014)، مما يعني وجهود هذا النوع من الأوقاف في مكة المكرمة قديماً وجهلنا بوجود مثل هذا الوقف في المجتمع السعودي.- المجالات التي يمكن أن يسهم بها الوقف في مجال الخدمات الصحية في العصر الحديث:يستطيع الوقف أن يكون رافداً كبيراً للخدمات الصحية التي تقدمها الحكومة، بل إنه كان الأصل في الصرف على الخدمات الصحية، كما سبق بيانه، ويمكن عند إعادة دور الوقف على الخدمات الصحية لما كان عليه أن تتفرغ الإدارات الحكومية لتنظيم الخدمات الصحية، وللتنسيق بينها والإشراف عليها.ومن المجالات التي يمكن أن يسهم بها الوقف في مجال الخدمات الصحية حسب إمكانيات الواقفين والتي سوف تخفف أعباء مالية كبيرة على ميزانية الحكومات وتحل كثيراً من المشكلات القائمة في مجال الرعاية الصحية ما يأتي:1- وقف المستشفيات الكبيرة والصغيرة والمستوصفات، سواء العامة منها أو المتخصـصة، إما بتقديم المنشآت أو الأراضي الخاصة بها أو عمارتها أو تجهيزها وفرشها أو القيام بذلك كله، ثم تتولى الحكومة تشغيلها وصيانتها كما هو الحال في وقف كثير من المساجد.2- الوقف على تشغـيل وصيانة تلك المؤسـسات، سواء الموقوفة أو الحكومية، وذلك بتخصيص بعض العقارات أو المزارع أو المشروعات الاستثمارية للصرف على تلك المؤسسات الصحية، من مستشفيات ومستوصفات ومراكز علاجية ووقائية عامة أو متخصصة.3- وقف الأجهزة الطبية التي تحتاجها المستشفيات والمراكز الصحية مثل جهاز غسيل الـكلى وأجهزة الأشعة المتطورة وغيرها مما قد لا يتوافر في كثير من المستشفيات رغم الحاجة المتزايدة إليها، وكذا وقف سيارات الإسعاف وغـيرها من الوسائل المسـاعدة التي تحتاجها المستشفيات والمراكز الطبية.4- الوقف على الأدوية، حيث يمكن تخصيص بعض الأوقاف لتوفير الأدوية وخاصة أدوية الأمراض المزمـنة، التي يحتاجها المريض فترات طويلة أو مدى الحياة مثل أدوية الضغط والسكر والقلب وغيرها.5- الوقف على كليات الطب والمعاهد الصحية، سواء وقف المنشآت أو تخصيص بعض الأوقاف للصرف على تلك الكليات والمعاهد ودعمها، وتوفير احتياجات طلابها وأساتذتها من الكتب والأجهزة وغير ذلك.6- الوقف على مراكز البحوث وهيئات البحث العلمي، وتخصيص أوقاف للصرف على المنح الدراسية في مجال الطب والصيدلة والتمريض.وهذه أمثلة يمكن أن يضاف إليها الكثير مما يمكن أن يقدمه الوقف في مجال دعم مؤسسات الرعاية الصحية في البلاد الإسلامية.ويمكن أن يتم ذلك عن طريق إنشاء لجان أو هيئات تخصص لتنظيم وتنسيق هذه الجهود واستقبال التبرعات واستثمارها، كما يمكن الاستفادة من تجربة بعض الدول الإسلامية في إنشاء صناديق وقفية تستقبل التبرعات الصغيرة وتنميها وتصرف من ريعها لدعم المؤسسات الصحية. كما يمكن أن يتم ذلك أيضاً عن طريق التعاون المباشر والمستمر بين وزارة أو إدارة الأوقاف في كل بلد إسلامي وبين وزارة الصحة لتنسيق الجهود وتلبية الحاجات وترتيب الأولويات للاستفادة مما تقدمه الأوقاف لخدمة المجتمع في مجال الصحة (حسنة، 2015).وختاما: عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: “إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلّا من ثلاثة: إلّا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”

المراجع:

– حسنة، عمر عبيد (2015) أوقاف الرعاية الصحية في المجتمع الإسلامي ، المكتبة الإسلامية، http://library.islamweb.net/newlibrary/display_umma.php?lang=&BabId=1&ChapterId=5&BookId=2107&CatId=201&startno=0- صحيفة اللواء (2014) حملة مصرية لتوعية المجتمع بأهمية الوقف وتشجيع الأغنياء على وقف بعض أملاكهم، المصدر: صحيفة اللواء اللبنانية – 3/ 5/ 1435 = 4 / 4/ 2014، موقع وقفنا:http://www.waqfuna.com/v2/index.php?option=com_content&view=article&id=2738:-l-r-&catid=95:2010-01-21-13-55-53&Itemid=304- غاوي،احمد (1434) مختص في الأوقاف: تعزيز ثقافة الوقف وتنويع وتنمية مصارفه تحتاج لهيئة مستقلة تنظيميا ومالياً، صحيفة الرياض، www.alriyadh.com/85688، موقع وقفنا،http://www.waqfuna.com/v2/index.php?option=com_content&view=article&id=2540:2013-08-04-18-04-36&catid=114:2010-06-26-21-54-12&Itemid=365- اللحياني، هاني (2014) توسعة المليك تكشف أوقافا قديمة باسم ” مؤنس المرضى “، المصدر: صحيفة الرياض السعودية – 22 / 2/ 1436 = 14 / 12 / 2014. موقع وقفنا،http://www.waqfuna.com/v2/index.php?option=com_content&view=article&id=2738:-l-r-&catid=95:2010-01-21-13-55-53&Itemid=304- النافع، نافع (2004) الوقف في الإسلام.. أعمال مذهلة ترسم الدهشة في العيون، الرياض، http://www.alriyadh.com/Contents/16-01-2004/Mainpage/Thkafa_9860.php- نويري، إبراهيم (1432) الوقف في الإسلام صورة مشرقة لإبداعات العقل المسلم، موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنةّ . رابط موقع وقفنا http://www.waqfuna.com/v2/index.php?option=com_content&view=article&id=1147:2011-02-01-05-00-25&catid=87:2010-01-21-13-53-0

* أستاذة علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، وباحثة في المجتمع المدني والعمل التطوعي

المصدز: موقع وقفنا ـ 18/ 4/ 1436= 7/ 2/ 2015.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى