مستشار مفتي كوسوفا يؤكد على أهمية الوقف ويشيد بدوره المحوري في نشر الدين الإسلامي في ألبانيا
أوضح المستشار الإعلامي لمفتي كوسوفا ودات ساهتي أن الأوقاف الإسلامية أدت دوراً هاماً وحيوياً في كل المجتمعات الإسلامية، وكذلك لدى الشعب الألباني في مختلف المجالات وفي كل المستويات: الديني والثقافي والاجتماعي والتعليمي والخيري. وأضاف بأن للوقف دور بارز في بناء وتطوير الكثير من الأحياء في المدن الألبانية، وأنه من النادر أن تجد تجمّعا سكنياً يعيش فيه المسلمون في بلادهم ولا تجد فيه أوقافا إسلامية. وأضاف بأن للوقف دور محوري في نشر الدين الإسلامي والثقافة الإسلامية في ألبانيا، وخاصة في دعم ومساعدة وجود المؤسسات التعليمية الإسلامية كالمدارس الدينية والمساجد والمكتبات.
وأشار إلى أن العدد الأكثر من المؤسسات الإسلامية في ألبانيا أُنشئ بفضل الواقفين والمحسنين في مسقط رأسهم وفى أماكن مختلفة من الدولة العثمانية، بل وصلت حتى أماكن بعيدة مثل اليمن والأماكن المقدسة مكة والمدينة؛ مثل أوقاف الواقف (كوجا سنان باشا) و(كوكلى بيك) وأوقاف (يميشجى حسن باشا) وأوقاف الأسر النبيلة (روتلا) من برزرن و(كروويزيو) من جاكوفا و(محمود بيك) من بيا و(جينولي) من (بريشتينا)، ولكن للأسف، فإن الكثير من أوقاف هؤلاء المحسنين تم تدميرها أو اغتصابها أو تغيير ماليكها من قبل أنظمة مختلفة حكمت البلاد على مر العصور، ومن أناس ضعفاء النفوس، وتعمل المشيخة الإسلامية في كوسوفا وتنشط حتى أيامنا هذه بفضل الأوقاف الموجودة.
المصدر: صحيفة اليوم السعودية – 1/ 5/ 1436 =20 / 2/ 2015



