مؤتمرات و ندوات

الملتقى الدولي الرابع للأوقاف العاملة للقدس

تجري الاستعدادات في مدينة إسطنبول لتنظيم " الملتقى الدولي الرابع للأوقاف العاملة للقدس" الذي تنظمه المديرية العامة للأوقاف في تركيا والبنك الإسلامي للتنمية بجدة والمعهد الدولي للوقف الإسلامي بماليزيا؛ تنفيذا لقرارات قمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت قبل عام. وسيعقد الملتقى في شهر شعبان = مايو/أيار المقبل برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ويهيمن ملف "تمكين المقدسيين اقتصاديا و إعمار المدينة" على فعاليات الملتقى.

ويشارك في الملتقى خمسون مؤسسة من القطاعين الحكومي والخاص في دول العالم الإسلامي، بالإضافة إلى موظفي المؤسسات الوقفية والخيرية والإغاثية والاجتماعية، والخبراء والباحثين في مجال علوم الشريعة والاقتصاد والقانون والمالية والاستثمار في الجامعات المحلية والعربية والعالمية.
كما يشارك فيه رجال أعمال في قطاع المصارف الإسلامية والمؤسسات المالية والاستثمارية والتنموية، وعاملون في المؤسسات والمنظمات العربية والدولية المعنية بتنمية الأوقاف.
ونظم "وقف الأمة" نهاية الأسبوع الماضي لقاء تحضيريا مع المؤسسات الوقفية والمنظمات العاملة للقدس وفلسطين في تركيا، لتوحيد الجهود وتنظيم خطط العمل التي ستعرض في الملتقى؛ حيث أوصى المشاركون بضرورة بناء شراكات مع المؤسسات الوقفية الحاضرة في الملتقى، وتفعيل دورها في حث الواقفين والمتبرعين وأصحاب رؤوس الأموال على دعم المدينة المقدسة.
تقوم فكرة الأوقاف العاملة للقدس التي يدعو إليها الملتقى على امتلاك وتأسيس منشآت وعقارات ومرافق تقدم خدمات للجمهور بمقابل مالي؛ لإنفاقه على مشاريع خاصة بمدينة القدس بهدف تفعيل واقع الأوقاف المقدسية في العالم، عبر التعريف بالاحتياجات الأساسية للمدينة، والاحتياجات اللازمة لدعم ثبات سكانها فيها، وتطوير مناهج عمل إدارية واستثمارية، وتحديد الشراكات الإستراتيجية وسبل التعاون لتعزيز الموارد والاستثمارات لصالح القدس.
ووفقا لمعطيات رسمية تركية، فإن الأوقاف المخصصة للقدس تنتشر في العديد من دول العالم، وتقدر قيمتها الإجمالية بملايين الدولارات، الأمر الذي يتطلب تبادل الخبرات بين المؤسسات المالكة لمشاريع الأوقاف وأصولها.
ومن الجدير بالذكر أنّ أعمال الملتقى ستتضمن أربعة محاور أساسية؛ هي:
ـ واقع الاحتياجات المقدسية.
ـ ودور الأوقاف المقدسية في العالم في دعم صمود المقدسيين.
ـ ودور الشراكات الإستراتيجية في تطوير الأصول الوقفية المقدسية.
ـ إضافة إلى مبادرات مقدسية من واقع الأوقاف المقدسية في العالم.
بالإضافة إلى عرض نماذج وقفية رائدة في التنمية المستدامة، والصيغ الاستثمارية الأنسب للأوقاف المقدسية، وورش عمل، ودراسة حالات ميدانية للأوقاف وطرق تأسيسها وتمويلها وإدارتها والاستثمار فيها؛ وصولا إلى صندوق مالي لتمويل المشاريع الوقفية في العالم.
وسيقام على هامش الملتقى معرض تشارك فيه أربعون مؤسسة بمبادرات وأعمال لخدمة القدس.
المصدر: موقع وقفنا ـ 23/6/1438 = 22/3/2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى