الحفل السنوي الثالث عشر لمؤسسة الوقف الإسلامي
رعى وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبد العزيز الخضيري الحفل السنوي الثالث عشر لمؤسسة الوقف الإسلامي والذي تضمن عرضاً مرئياً لمنشط المؤسسة في مجال تخريج المعلمين والدعاة والأئمة والموجهين والتعريف بالثقافة والحضارة الإسلامية وتقديم الرعاية للمنكوبين وتأهيل المحتاجين والعناية بالأسرة والمرأة .
وألقى معالي الشيخ عبد الله بن منيع المستشار في الديوان الملكي وعضو المؤسسة كلمة أوضح فيها أن المؤسسة تسير بخطوات مباركة وبحيادية بعيدة عن أن أي تحزب أو انتماء طائفي أو مذهبي وقد وفقت في تحقيق نتائج مضيئة لخدمة أبناء الأمة الإسلامية في العالم وهي تحمل الرغبة في تقديم الخير والعون مؤكداً أن هذا زرع الداعمين في بلد الخير وقد أتت حصاده اليوم يانعاً .
وتنفرد مؤسسة الوقف في مجال الترجمة والطباعة وإعداد المناهج الإسلامية بلغات متعددة ووفقت في تقديم مشروع جديد باسم العربية بين يديك وهو عبارة عن سلسة من المحاضرات في تعلم اللغة لغير الناطقين بها وتقديم جملة من الأبحاث والدراسات وهي ترعى مركز الأمير سلطان لجراحة المناظير في برشتينا في كوسوفا كما تتخصص الجمعية في عقد الملتقيات الدعوية وكفالة الدعاة وإنتاج الحقائب الدعوية وتقديم المشروعات الاجتماعية .
من جهة أخرى امتدح وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخضيري الدور الكبير الذي تقوم به المؤسسة في التعريف بالدين الإسلامي وهو مجال نحتاجه للدفاع عما يتعرض له الدين الإسلامي من هجمة قوية مبيناً أن على الجمعيات الخيرية في الخارج مسؤولية كبيرة في الدفاع وتصحيح النظرة .
المصدر: صحيفة الرياض ـ 21/ 9/ 1431



