مقالات

تطوير الأوقاف .. وقف العين العزيزية أنموذجا

بقلم الأستاذ: علي خضران القرني

توجد في العديد من مدن المملكة الشاسعة الواسعة، أوقاف عديدة، منها ما تشرف عليه الهيئة العامة للأوقاف، ومنها ما يشرف عليه القطاع الخاص وتكثُر هذه الممتلكات الوقفية في كل من الحرمين الشريفين، مكة والمدينة ، وكذلك في الطائف، ويجري تأجيرهذه الأوقاف وتصريف مدخولاتها وفق أنظمة وتعليمات الأوقاف، ومن هذه الأوقاف وقف الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – للعين العزيزية بجدة.

وقد أعجبني ما قرأته قبل أيام من ترؤس رئيس مجلس نظارة هذا الوقف، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل – يحفظه الله – وإطلاع سموه خلال الاجتماع على أمانة الوقف للعام المنصرم 2020، والأهداف والخطط المعدة لعام 2021 والموازنة الخاصة بهذا العام، ومناقشة التوصيات والفرص المتاحة لتطوير واستثمار أراضي الوقف والمشروعات الخاصة به. ومن منطلقات هذا الوقف الخيرية، فقد وجه مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس نظارة وقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية بجدة الأمير خالد الفيصل – يحفظه الله – أيضاً بعقد اتفاقية شراكة مع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) يقوم الوقف بموجبها بتوفير (جوالين المياه الصحية الصالحة للشرب شهرياً وإيصالها إلى منازل الأسر المستفيدة والمسجلة لدى لجنة (تراحم) بمحافظة جدة للإسهام بفاعلية في تحقيق رؤية المملكة (2030) تحقيقاً للأهداف التنموية وخدمة المجتمع والتوسع في العمل الخيري).

خاتمة: إن ما قام ويقوم به مجلس نظارة وقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية بجدة برئاسة مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل وأعضاء المجلس من خطط ومتابعة لأعمال الوقف وتطويره من مصلحة الوقف وأهدافه ويسهم في العمل الخيري الذي هو جزء من شروطه، بل ويدعم ذلك نموه وتحقيق أهدافه الحالية والمستقبلية، يشكر عليها رئيس المجلس وأعضاءه. وأتمنى من الهيئة العامة للأوقاف بحث دراسة أوضاع الأوقاف المماثلة (وما أكثرها) والاقتداء في تسيير أعمالها وفق ما قام ويقوم به مجلس نظارة الملك عبدالعزيز للعين العزيزية بجدة.

المصدر: صحيفة البلاد السعوية – 29/ 6/ 1442 = 11/ 2/ 2021

وقفنا

موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف. شعارنا شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى