الأخبار

سمو الأمير خالد الفيصل يضع حجر الأساس لمشروع مبنى وقف لغة القرآن الكريم الاستثماري

وضع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، حجر الأساس لمشروع مبنى وقف لغة القرآن الكريم الاستثماري، وذلك يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر ذو القعدة لعام 1442 = 7/ 7/ 2021 والذي يعد أحد مخرجات ملتقى مكة الثقافي الرابع تحت شعار “كيف نكون قدوة بلغة القرآن “.

وقد أطلق سموّه صندوق الوقف بجامعة الملك عبدالعزيز بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات في الجامعة، كما أعلن عن تبرعه بمبلغ 3 ملايين ريال ايذانًا بإطلاق التبرعات لصالح مشروع وقف لغة القران الكريم “مُبين”. وقد بلغت إجمالي التبرعات في أول أيام وقف لغة القرآن الكريم 12 مليون ريال وأرض وقفية بقيمة 5 ملايين ريال، ويستمر التبرع للوقف إلى نهاية شهر ذي الحجة عبر منصة وقفي.

ويحقق الوقف أهدافه من خلال دعم وتعزيز الموارد المالية الذاتية لمبادرات اللغة العربية (لغة القرآن الكريم)، وأنشطة البحث العلمي التطبيقية لتطوير الواقع اللغوي، وتعزيز معالجة الحلول والمشكلات التي تواجه اللغة العربية، إضافة إلى دعم العلاقة بين الجامعة والمؤسسات ذات العلاقة بخدمة اللغة العربية وقضاياها، والمبدعين والموهوبين في علوم اللغة العربية ورعايتهم وتقديم المنح الدراسية لهم، وبرامج التدريب والتأهيل في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتأهيلهم وتدريبهم، واستثمار التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي وتوظيفها في خدمة اللغة العربية وإثراء المحتوى العربي الرقمي.

يذكر أن وقف لغة القرآن الكريم “مُبين” نال جائزة مكة للتميز في فرعها الثقافي في دورتها الحادية عشرة، ويعد الوقف الأول المتخصص في دعم برامج ومبادرات لغة القرآن الكريم ونشر الأبحاث المتعلقة بالإعجاز البلاغي للقرآن والتفسير اللغوي والأدبي وشرح مفرداته اللغوية، كما يُعنى بالأبحاث اللغوية التطبيقية.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية + موقع وقفنا – 1/ 12/ 1442 = 11/ 7/ 2021

وقفنا

موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف. شعارنا شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى