الأخبار

الوقف العلمي بجامعة الملك عبد العزيز يعقد اجتماعاً مع وزارة البيئة لدراسة مجالات التعاون

عقد الوقف العلمي بجامعة الملك عبد العزيز يوم أمس الخميس الثامن عشر من شهر جمادى الأولى لعام 1443 = 23/ 12/ 2021 ثاني اجتماعاته مع وزارة البيئة والمياه والزراعة اليوم لاستكمال دراسة مجالات التعاون بين الوزارة والجامعة ممثلةً في الوقف التي بدأت منذ الاجتماع الأول في شهر أكتوبر الماضي.
ويأتي اجتماع وزارة البيئة مع الوقف العلمي في إطار الشراكة في تحقيق مستهدفات التحول الوطني ومبادرة السعودية الخضراء، الداعمة لتحسين جودة الحياة وحماية الأجيال القادمة والبيئة.
وقدّم المدير التنفيذي بالوقف العلمي الدكتور عصام كوثر خلال الاجتماع عرضًا حول برامج حماية البيئة من التلوث الناجم عن حرق المخلفات الاستهلاكية التي نفذها الوقف من خلال سلسلة حملات ميدانية منظمة لإعادة تدوير المخلفات على مستوى منطقة مكة المكرمة وبإشراك أفراد المجتمع فيها.
وأشار إلى النتائج الإيجابية التي أفضت بها تلك البرامج، وكذلك البرنامج البيئي (رخصة القيادة البيئية) الهادف إلى إعداد كوادر وطنيّة في المجال تمثّل قاعدة من المؤهلين لقيادة الإسهامات المجتمعية المتعلّقة بالحفاظ على البيئة واستدامة مواردها.
ويُعد أحد أبرز البرامج التي أطلقها الوقف العلمي بشراكةٍ فريدة مع جامعة الملك عبد العزيز ممثلةً في مركز التميّز البحثي والجمعية السعودية للعلوم البيئية، وكُبرى شركات التدوير في المملكة شركة الشرق الأوسط لصناعة وإنتاج الورق (مبكو)، وشركة تجميع وتدوير المخلّفات المحدودة (واسكو).
وفي ختام الاجتماع أشاد ممثلو الوزارة بالمجهودات التي يبذلها الوقف العلمي في سبيل الإسهام في عملية التنمية البيئية المستدامة من خلال حملاته التوعوية وبرامجه التدريبية الاحترافية في المجال البيئي ، التي انطلقت من داخل رحاب الجامعة وشقت طريقها بنجاح إلى المجتمع المحلي.

المصدر: وكالة الأنباء السعودية – 18/ 5/ 1443 = 23/ 12/ 2021

وقفنا

موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف. شعارنا شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى