تاريخ الوقف

الوقف من طرائق المسلمين في مواجهة الحملات الصليبية

كتب الدكتور رضوان السيّد في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالة عنوانها: “العلاقات بين فرنسا والمسلمين في شرق المتوسط” استعرض فيها أعمال مؤتمر عقده المعهد الألماني للأبحاث الشرقية حول العلاقات بين اللاتين والمسلمين في شرق المتوسط في زمن الحرب الصليبية (فيما بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر للميلاد). وقد اعتمد الدكتور السيّد في مقالته الضافية على نشرة أعمال المؤتمر التي قام بها المعهد المذكور وحررها وقدم لها مدير المعهد شتفان ليدر (2011). 
وقد اهتمّ الدكتور رضوان السيّد بما تضمّنه القسم الثاني من كتاب المؤتمر؛ وهو أبحاث عن طرائق المسلمين في منطقة المتوسط في مواجهة الحملات الصليبية. وأشار في عرضه إلى أنّ الباحث ” يوشوا فرنكل” انشغل في محاضرته عن الحرب البحرية بين الصليبيين والمسلمين إلى تتبع إقبال المسلمين على إيقاف الأوقاف لتمويل إنشاء الأساطيل، وتمويل المقاتلين الذين يخوضون الحروب البحرية التي كانت التكتيك الرئيسي لدى الغزاة. وهكذا فإن فرنكل انصرف إلى دراسة وثائق الوقف لهذه الناحية وفي مصر وبلاد الشام بالذات. ويعتبر الباحث أن الوقف كان وجها رئيسيا من جانب المجتمع الإسلامي في مواجهة الغزاة.
وانشغل رويفن أميتاي بالسياسات المملوكية الأولى في تخصيص الموارد للحرب. فالمعروف أن الفقهاء ما كانوا متفقين على حق الدولة الجديدة في فرض ضرائب جديدة للحرب، وقد وضعوا شروطا لذلك اضطر السلاطين إلى مراعاتها في عمليات تجهيز الجيوش.
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ـ 8/ 11/ 1432

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى