مؤتمرات و ندوات

مناقشته دور الأوقاف وأساليب التمويل الذاتي في مؤسسات التعليم العالي

“وقفنا ـ الخميس 28 شعبان 1427”

نظم مركز الأمير سلمان للبحوث والترجمة في جامعة الأمير سلطان ورشة عمل بهدف دراسة محور (التكلفة والتمويل والبنية الأساسية) الذي يعد جزءاً من مشروع آفاق في مجال التخطيط والتطوير لنظام التعليم العالي بالمملكة الذي تتبناه وزارة التعليم العالي من خلال معهد البحوث في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

وكانت إدارة المشروع أسندت لمركز الأمير سلمان للبحوث بجامعة الأمير سلطان، دراسة المحور المشار إليه، ضمن المشروع الذي يهدف إلى توفير المعلومات والبيانات اللازمة لإعداد خطة مستقبلية بعيدة المدى للتعليم العالي تغطي السنوات الخمس والعشرين القادمة.

وقد حضر الورشة نخبة من الخبراء والمختصين يمثلون قطاعات مختلفة مثل إدارة مشروع آفاق (معهد البحوث بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن)، وزارة التعليم العالي، وزارة المالية، صندوق التعليم العالي، جامعة الملك سعود، جامعة الملك فيصل، جامعة طيبة، جامعة الملك عبدالعزيز، جامعة الملك فهد، بالإضافة إلى جهات أخرى، كما شارك في الورشة فريق العمل ومستشارو المشروع وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأمير سلطان.

بدأت الورشة أعمالها عند التاسعة صباحاً بترحيب من سعادة مدير جامعة الأمير سلطان الدكتور أحمد بن صالح اليماني الذي تمنى للمشاركين التوفيق والسداد، وأكد سعاته أن الجامعة تعطي هذا المشروع جل اهتماماتها وتقدم له جميع ما يتوافر لديها من قدرات علمية مؤهلة وبيئة علمية مناسبة للباحثين وما يستلزمه ذلك من تجهيزات ومراجع.

هذا وقد استمرت المداولات يوماً كاملاً، إذ تم نقاش المواضيع التالية باستفاضة وشفافية بالغة:

– خيارات تمويل التعليم العالي.

– الإدارة المالية والممارسات المحاسبية في الجامعات السعودية.

– تكلفة التعليم العالي في المملكة.

ففي المحور الأول ـ خيار تمويل التعليم العالي جرت مناقشة  دور الأوقاف وأساليب التمويل الذاتي، فطرحت أسئلة، عن إمكانيّة الاعتماد على دور فاعل للأوقاف في تمويل مؤسسات التعليم العالي؟ وهل هناك تجارب وقفية إيجابية في المملكة؟ وما هي الأعباء الإدارية التي تتطلبها؟ وما هي أساليب التمويل الذاتي الأخرى التي يمكن استخدامها في تمويل التعليم العالي؟

وانتهت الورشة إلى مجموعة من التوصيات المهمة. وسيتم الإعلان عنها بعد انتهاء حلقات النقاش المتتابعة.

[المصدر: جريدة الجزيرة]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى