مؤتمرات و ندوات

منظمة التعاون الإسلامي تدعو الدول الأعضاء لتخصيص أوقاف لصالح (صندوق التضامن) التابع لها

منظمة التعاون الإسلامي تدعو الدول الأعضاء لتخصيص أوقاف لصالح (صندوق التضامن) التابع لهادعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني يوم الاثنين الخامس من شهر جمادى الثانية لعام 1437 = 14/ 3/ 2016 الدول الأعضاء إلى تخصيص أوقاف فيها لمصلحة (صندوق التضامن الإسلامي) التابع للمنظمة استناداً إلى ما ورد في قرارات المؤتمرات الإسلامية السابقة. وأكد مدني في كلمته الافتتاحية لأعمال الدورة الـ 60 للمجلس الدائم لـصندوق التضامن الإسلامي أن الصندوق اثبت فاعليته من خلال ما أنجزه وقدمه من عون لصالح دوله الأعضاء وللمسلمين في الدول الأخرى في المجالات التعليمية والثقافية والصحية والاجتماعية. 

وقال: “إن الصندوق وهو جهاز من أهم المؤسسات الإسلامية الخيرية العاملة في المجال الإغاثي والخيري يعمل بإمكاناته المالية المتاحة”، مطالباً في هذا المجال الدول الأعضاء بدعمه. وشدد على أهمية قيام وفد من المجلس الدائم للصندوق بجولات في البلدان الداعمة لتثمين دورها وتشجيعها على الاستمرار في هذا المجال، إضافة إلى زيارة الدول التي توقف تبرعها، كما دعا إلى عقد اجتماعات المجلس الدائم في البلدان المتبرعة. كذلك قدم شكر المنظمة وامتنانها للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على تبرعهما السخي الدائم لدعم موارد الصندوق، مثمناً دور الدول التي تبرعت للصندوق خلال الفترات الماضية.

من جهته استعرض رئيس المجلس الدائم لـ (صندوق التضامن الإسلامي) السفير ناصر الزعابي المشاريع التي نفذها الصندوق منذ إنشائه حتى نهاية عام 2015. وأوضح الزعابي أن عدد المشاريع التي تم تنفيذها بلغ 2534 مشروعاً بتكلفة إجمالية بلغت 216 مليون دولار، استفادت منها 138 دولة من دول المنظمة والأقليات المسلمة حول العالم، وشملت قطاعات تعليمية وصحية واجتماعية وشبابية. ولفت إلى أن عدد المشاريع التي أسهم الصندوق في دعمها في الدورة الماضية بلغ 51 مشروعا بمبلغ 530ر4 مليون دولار أمريكي، كما قدم خلال الفترة ذاتها مليون دولار لـ (الجامعة الإسلامية) في النيجر ومليون دولار لـ (الجامعة الإسلامية) في أوغندا، بالإضافة إلى المساعدات الطارئة التي قدمت للاجئين السوريين في لبنان واللاجئين (الروهينجيا) في ماليزيا. وذكر الزعابي أن الطلبات التي ترد إلى الصندوق كثير وضرورية إلا أن الإمكانات محدودة، مؤكداً على ضرورة تضافر الجهود على كافة الأصعدة لدعم الصندوق ووقفيته. يذكر أن أعمال الدورة الحالية للمجلس الدائم لـ (صندوق التضامن الإسلامي) ناقشت تقريراً بشأن الأنشطة الخاصة بتنفيذ قرارات الدورة السابقة والوضع المالي الحالي للصندوق، إضافة إلى مشروع الموازنة التقديرية للعام المالي المقبل 2017. وبحث المجلس الوضع الحالي لأوقاف الصندوق واستثمارات رأسمال الوقفية بالإضافة إلى المصادقة على تقرير لجنة الطوارئ و(الجامعة الإسلامية) في كل من النيجر وأوغندا و(الكلية الأمريكية الإسلامية) في شيكاغو. كما تمت مناقشة تعزيز سبل التعاون بين الصندوق ومؤسسات الأمم المتحدة، فضلاً عن النظر في تقديم مساعدات لبعض المؤسسات الإسلامية لدعم مشاريعها التنموية.
المصدر: وكالة الأنباء الكويتية – 5/ 6/ 1437 =14 / 3/ 2016
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى