الأخبار

سمو أمير منطقة القصيم يوقع مذكرة تفاهم لتأسيس صندوق وقفي يخدم المنطقة

وقع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس مجلس أمناء صندوق القصيم الوقفي، بمكتبه بالإمارة في مدينة بريدة اليوم الثلاثاء السابع عشر من شهر شوال لعام 1331 = 9/ 6/ 2020، مذكرة تفاهم مع رئيس العمليات والمساندة بشركة الإنماء للاستثمار تركي بن مرشود، وذلك لتأسيس صندوق استثماري وقفي يخدم المنطقة في الأعمال الخيرية والتنموية. جاء ذلك بحضور وكيل إمارة المنطقة الدكتور عبدالرحمن الوزان ومدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الدكتور فهد المطلق ورجل الأعمال عبدالله بن صالح العثيم  وأمين لجنة الاستثمار بالمنطقة الدكتور يوسف العريني.
وتهدف مذكرة التفاهم لبحث تأسيس صندوق وقفي استثماري يتولى تنمية الأصول والأموال ويصرف ريعها على الحاجات المجتمعية والتنموية للمنطقة بما يقرره المجلس ووفقاً لأنظمة ولوائح هيئة السوق المالية واللوائح ذات العلاقة بالمملكة، ومن خلال استثمار وتنمية الأوقاف وتقديم كل ما يخدم المنطقة وأهلها من خلال هذا الوقف.
وأكد سموه أن صندوق القصيم الوقفي عمل مؤسسي سيستمر للبذل والعطاء في كل النشاطات الخيرية ولا يعتمد على وجود مسؤولين أشخاص بعينهم بل هو عمل مستدام ـ بإذن الله ـ ويستثمر لجميع الأعمال الخيرية والتنمية للمنطقة مدى الحياة.
وقال: “نحمد الله ونشكره على توقيع هذه المذكرة لتأسيس (صندوق استثماري وقفي) خاص بمنطقة القصيم مع شركة الانماء للاستثمار، الذي بدأ عبدالله العثيم بالمساهمة فيه بمبلغ عشرين مليون ريال، وسنعمل على دعوة الأوقاف وصناديق المسؤولية الاجتماعية للمشاركة بهذا الصندوق”.
وعبّر سموه عن أمله بأن تسهم المذكرة الإستراتيجية والخيرية بشكل فعال في خدمة أوقاف المنطقة بشكل عام، وأن تحقق الأهداف المنشودة في الأعمال الاجتماعية والخيرية والتنموية المستدامة، وبما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، مقدماً شكره لرجل الأعمال عبدالله العثيم ولشركة الإنماء على حرصهم في تقديم خدمتهم للصندوق.

المصدر: موقع وقفنا نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية  – 17/ 10/ 1441 = 9/ 6/ 2020

وقفنا

موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف. شعارنا شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى