“وقفنا ـ الثلاثاء 22 المحرّم 1427”
وقف واقف وقفا واشترط أن يكون بين أولاد الظهور؛ فإذا انقرضوا يكون للفقراء والمساكين. فانقرض أولاد الظّهور. وحكم قاضي ـ في عهد الملك عبد العزيز ـ بأحقّيّة أولاد البطون في الوقف إذا كانوا فقراء ـ على قاعدة ـ الأقربون أولى بالمعروف. وفي الآونة الأخيرة طلب قاضي آخر من أولاد البطون ما يثبت فقرهم.
الجواب:
ما طالب به القاضي الثاني من إثبات فقر أولاد البطون إنّما هو تحقيق لشرط الواقف، وتأكيد لما حكم به القاضي الأول، وهو الصواب إن شاء الله. فعلى أولاد البطون الأحياء إثبات أنّهم من الفقراء والمساكين. وإلاّ فإن عامّة الفقراء والمساكين هم المستحقّون. والله أعلم.
