تنمية المجتمع

الأوقاف الإسلامية تشكل عامل جذب لمؤسسات تنمية إقليمية ودولية

تشير بعض التقارير إلى زيادة عالية في نسبة إقبال الأوروبيين من غير المسلمين على الصناعة المالية الإسلامية، ولاسيما الصكوك، وإلى تسارع نمو أصول البنوك والمصارف الإسلامية، وأثبت التمويل الإسلامي أنه يتعامل مع احتياجات الإنسان بمفهوم الشراكة العادلة، وشكل نجاح الأوقاف الإسلامية في تنمية المجتمع عامل جذب للعديد من مؤسسات التنمية الإقليمية والدولية.

تشير تقارير ذات صلة بأن نسبة إقبال الأوروبيين من غير المسلمين على الصناعة المالية الإسلامية، ولاسيما الصكوك، بلغت 80 % من العدد الإجمالي لأسواق الصكوك، باعتبارها أداة استثمارية جديدة وجديرة بالاهتمام، مع دخول المزيد من المؤسسات المالية لهذا المجال.
وقد أثبت التمويل الإسلامي أنه يتعامل مع احتياجات الإنسان بمفهوم الشراكة العادلة، وهو المفهوم الذي يوزع المخاطر بالتساوي بين المقرض والمستفيد، وهذا ما يوفر الإنصاف والعدالة ويحقق التنمية الحقيقية في المجتمع.
وتشير التقارير الأخيرة الصادرة عن انتشار التمويل الإسلامي إلى وجود ما يزيد على (50) مؤسسة مالية ونوافذ بنكية ومصرفية منتشرة في القارة الأوربية وتتعامل جميعها بمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة.
كما تشير الدراسات ذات الصلة إلى تسارع نمو أصول البنوك والمصارف الإسلامية، حيث من المتوقع أن تصل إلى أكثر من 6 تريليونات دولار أمريكي سنة 2020، أي بمعدل نمو يفوق 15% سنويا.
كما شكل نجاح الأوقاف الإسلامية في تنمية المجتمع عامل جذب للعديد من مؤسسات التنمية الإقليمية والدولية، لدراسة إمكانات الاستفادة من تجارب الوقف الناجحة في الدول الأعضاء بالبنك، ولاسيما التجربة الرائدة والناجحة لإدارة الأوقاف في دولة الكويت.
المصدر: وكالة الأنباء الإسلامية الدولية ـ 6/ 3/ 1438 = 5/ 12/ 2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى