تطوير الوقف

قرارات وقفيّة تصدر عن الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة

“وقفنا ـ الثلاثاء 21 ربيع الثّاني 1428”
إثر الاجتماعين السادس والعشرين للجمعية العمومية و الثالث لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة الذين عقدا مؤخرا في نواكشوط بموريتانيا صرّح رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة صالح كامل بأنّه تم اتخاذ بعض القرارات الهامة فيهما ومنها إنشاء إدارة في الغرفة تحت مسمى صندوق الأوقاف الإسلامية الذي يهدف إلى

أحياء الأوقاف في معظم البلاد العربية والإسلامية.

وفصّل سعادته في حوار أجرته معه جريدة المدينة المنوّرة بأنّ الوقف لم يحظَ حتى الآن بما يستحق من جهود فعالة لإحيائه وتجديد ثقافته والتعلم من التجارب السابقة رغم أنه  من أهم صور العطاء المؤسسي المستمر والقادر على تحقيق تنمية ذاتية ونقلة حقيقية في المجتمع. فرأينا أن ننشئ إدارة في الغرفة تحت مسمى صندوق الأوقاف الإسلامية ومن أعمالها..

أولا: تشرف على وقف للغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة نفسها وجمع في هذا الصندوق 3 ملايين دولار والهدف أن نصل برأسمال 100 مليون دولار وهو كوقف ينفق من ريعه على أنشطة الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة.

ثانيا: أن صندوق الأوقاف في الغرفة يمكن لأي تاجر يرغب في أن يوقف أن يتم تسجيل هذا الوقف في إدارة صندوق الأوقاف في الغرفة وأن لا تحصل بعد ذلك مشاجرة بين الورثة وهذه أول خدمة تقدم من خلال الغرفة الإسلامية.

ثالثا: يمكن للموصي (إن رغب) أن يطلب إشراك ممثل من الغرفة للنظارة.

رابعا: وإن رغب الموصي أن يشرك أحدا من الغرفة لاستكمال وتنمية الوقف فله ذلك من قبل أحد رجال الأعمال ممن لهم باع طويل في مجال المال والأعمال.

الهدف هو تنمية الشعور بأهمية الوقف فهو نوع من أنواع الصدقة الجارية وسنة من السنن التي سنها الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديثه: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية، أو علم نافع ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”.

وهدفنا أن تعود الأوقاف إلى ما كانت عليه في العالم الإسلامي وفي العصور الذهبية ليكون له دور فعال في تحقيق التنمية بمفهومها الواسع متضمنة التنمية العلمية والاجتماعية والاقتصادية بالمفهوم القديم والحديث من توفر فرص التعليم في الجامعات ما يسمى (الوقف التعليمي) أما فيما يختص بالتنمية الاجتماعية فجميع الشواهد من تاريخنا الإسلامي تقول إن الكثير من المسلمين قد أوقفوا منشآتهم وتحويلها مستشفيات لعلاج الفقراء والمساكين ولم يقتصر الأمر إلى ذلك بل إلى الرفق بالحيوان أيضا إلى جانب أوقاف الأيتام والأرامل والمعاقين..

[المصدر: جريدة المدينة المنوّرة]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى