مكنز علوم الوقف
ما هو المكنز:
المكنز هو عبارة عن قائمة بمصطلحات علم ما أو مجموعة من العلوم تحلل هذه لمصطلحات بشكل هرمي يعكس العلاقة بين العام والخاص والأكثر خصوصية، وذلك للاستعانة به عند التصنيف الموضوعي لأوعية المعلومات.
الأهداف:
* إيجاد أداة فاعلة لتقنين المصطلحات ذات العلاقة بمجال الوقف، وتحديد مفاهيم هذهالمصطلحات بما لا يدع مجالاً للخلط بين المفاهيم أو عدم وضوح معنى اللفظ.
* بحث الاختلافات في تناول المصطلح بين مختلف الدول العربية والإسلامية، وكذلكبين مختلف المذاهب لتثبيت مفاهيم موحدة ومقننة لهذه المصطلحات –قدر الإمكان- من أجلخلق أداة واحدة تقلل من الاختلافات وتوجد لغة مشتركة، ذات أبعاد محددة، لا تختلفباختلاف المكان والزمان.
* توفير أداة جيدة للمعالجة الموضوعية في هذا المجال، تعين العاملين في مراكزالمعلومات والمكتبات على عمليات التكشيف والتحليل لمختلف أوعية المعلومات في هذاالمجال، وتيسر تقديم خدمات معلوماتية أفضل وأكثر تركيزاً وعمقاً من خلال الاسترجاعالدقيق، خاصة في مراكز المعلومات والمكتبات المتخصصة التي تشتمل على كميات ضخمة منأدبيات الوقف، أو في إنجاز الأعمال الببليوجرافية المتخصصة، مثل سلسلة كشافاتأدبيات الأوقاف التي تقوم الأمانة بإعدادها.
* توفير الأداة الملائمة للاستعمال في ظل نظم الحفظ والاسترجاع الآلية الحديثة،حيث أصبحت لغة المكانز هي اللغة الأكثر ملائمة للتعامل مع هذه النظم، خاصة فيالموضوعات المتخصصة.
* إيجاد أداة واحدة لكل من المعلوماتي والباحث في نفس الوقت، تضمن توفير لغةمشتركة بينهما قدر الإمكان، مما يساعد على تحقيق أعلى درجات الأداء والتناسق.
* إيجاد وسيلة توضح بجلاء شبكة العلاقات الهرمية بين مختلف المصطلحات المستعملة،سواء العلاقات الرأسية منها أو الأفقية، مما يرسم خريطة واضحة الملامح لمختلفعلاقات جزئيات المجال.
* مواجهة الانفجار المعرفي والزيادة المستمرة في إفراز المصطلحات الجديدة نتيجةاستحداث العديد من المفاهيم والأطروحات في شتى المجالات.
* مواجهة الاختلافات في المصطلحات بين اللغات التي تتناول التخصص محل الدراسة،والتي تحمل نفس المفاهيم مع الاختلاف بينها في التعبير اللغوي، وإيجاد أداة شاملة،تغطي كافة المفاهيم وتوحد أسلوب التعبير من خلال المصطلحات المقننة.
* مواجهة التعقيدات في المحتويات الفكرية لأوعية المعلومات، فلم تعد الموضوعاتسهلة واضحة – كما هو الحال من قبل – بل تداخلت وتشابكت لدرجة كبيرة، وأصبح منالضروري إيجاد الأدوات الملائمة لمواجهة هذه المشكلة.
* مواجهة تعقد احتياجات المستفيدين، والتي جاءت كنتيجة طبيعية لتعقد الموضوعات،مع اقتران ذلك بندرة الوقت المتاح لخدمة المستفيدين
* المساهمة في تحقيق الأهداف المناطة بدولة الكويت – ممثلة في الأمانة العامةللأوقاف – كدولة منسقة لملف العمل الوقفي بين الدول الإسلامية.
المستفيدون:
من المتوقع أن يستفيد من هذاالمكنز:
* العاملين بالمكتبات ومراكز المعلومات، خاصة تلك المتخصصة في مثل هذه القطاعات،وبالأخص المفهرسين والمكشفين الذين يعملون على تكشيف وتحليل المقتنيات في هذاالمجال.
* الباحثين والمهتمين في مجال الوقف، خاصة وأن هذه الفئة تتزايد يوماً بعد يوم فيظل عودة الاهتمام بالوقف والنهوض به، وازدياد التوعية بفاعليته ودوره المؤثر فيالمجتمع.
* العاملين في المؤسسات الوقفية المختلفة ومتخذي القرار في هذا المجال.
* القائمين على إعداد المكانز والمعاجم ودوائر المعارف ذات العلاقة.