أوقاف جامعة الملك سعود .. شراكة مجتمعية للوصول إلى ريادة عالمية
أبراج الجامعة:
مشروع ”أبراج الجامعة” يمثل المرحلة الأولى لمجموعة من مشاريع أوقاف الجامعة، ويتميز موقعه في الركن الجنوبي الغربي من أرض الجامعة على تقاطع طريق الملك عبد الله مع طريق الملك خالد بعديد من المميزات: حيث يقع المشروع قريباً في جهته الجنوبية الشرقية من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وواحة الأمير سلمان للعلوم، ومؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، وفي جهته الجنوبية الغربية الحي الدبلوماسي والكثير من الهيئات والمؤسسات، وفي جهته الشمالية الغربية الدرعية؛ التي تشكل معلماً تاريخياً ومقصداً سياحياً، ومن جهته الشمالية الشرقية مركز الملك عبد الله المالي بما يحتويه من استخدامات متعددة.
كما أن طريق الملك عبد الله بن عبد العزيز في طور التحول إلى طريق سريع على غرار طريق الملك فهد إضافة إلى مرور خط القطار الذي يربط شرق الرياض بغربها خلال طريق الملك عبد الله بن عبد العزيز؛ وهذا بدوره يزيد ويعظم من أهمية المشروع والقيمة المضافة للمدينة الجامعية وبالتالي يعكس قيمة وجدوى الاستثمار في هذا الموقع المتميز.
وهذا المشروع هو عبارة عن مشروع استثماري كبير ضمن الصندوق العقاري للأوقاف، ويقام على موقع متميز من أرض المدينة الجامعية، ويتكون من مجموعة من الأبراج بعضها لخدمات الضيافة والفندقة مرتبط بمجموعة فندقية عالمية، وأبراج مكتبية، وطبية، وخدمات للمؤتمرات والاجتماعات والاحتفالات، إضافة إلى الخدمات التجارية والأسواق.
وبالتالي فهو يقدم خدماته مباشرة للجامعة من زوار ومتعاونين وأعضاء هيئة التدريس وطلاب ومنسوبين وجميع قاطني المدينة الجامعية والأحياء المجاورة.
وقد تم توزيع عناصر ومكونات المشروع، بعد اعتبار التوسعات المطلوبة لطريق الملك عبد الله، على أحد عشر برجاً ستة منها على طريق الملك عبد الله وتشتمل على أربعة أبراج مكتبية، وبرجين لأجنحة فندقية، وثلاثة أبراج على طريق الملك خالد تشتمل على برج طبى وبرج مكتبي وبرج فندقي خمسة نجوم.
ويتوسط هذه المجموعة من الأبراج مركز للمؤتمرات يحتوى على ستة مدرجات متفاوتة السعة وقاعة محاضرات رئيسية تسع حوالي 2500 شخص، إضافة إلى عديد من قاعات الاجتماعات متفاوتة المساحات ويقع في أسفله مركز تجاري وترفيهي متميز.
يحيط مركز المؤتمرات بالبرج الرئيسي الذي يتوسط عناصر المشروع ويحتوى على فندق سبعة نجوم وأدوار مكتبية متميزة.
ويمثل هذا البرج علامة معمارية وعمرانية ومنارة للعلم والمعرفة على طريقي الملك عبد الله والملك خالد وعلى مدخل مدينة الرياض من الجهة الغربية، وينفتح في إطلالته على جامعة الملك سعود، الذي تشرفت الجامعة بموافقة سامية من خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – على إطلاق اسمه على هذا البرج الرئيسي ليكون ”منارة الملك عبد الله للمعرفة” وهذا يؤكد على أهمية الأوقاف وحرص خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على تكريم العلم والعلماء.



