بحث نقل تجربة الوقف الكويتية لبنغلاديش
بحث الدكتور عبد المحسن الجار الله الخرافي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف في دولة الكويت مع قاضي حبيب الأول وكيل وزارة الشؤون الدينية في بنغلاديش، نقل تجربة الوقف الكويتية إلى بنغلاديش، داعياً إياه إلى استرداد الأوقاف المغتصبة هناك والتي تقدر بـأربعين ألف وقف.
جاء ذلك على هامش مشاركة وفد الأمانة في حفل وضع حجر الأساس لمسجد الكويت الكبير في دكا عاصمة جمهورية بنغلاديش الصديقة تحت رعاية رئيس الجمهورية محمد ظل الرحمن.
ارتكزت محاور اللقاء على دعوة قاضي حبيب الأول المسؤول عن قطاع الأوقاف وفي معيته مدير شؤون الأوقاف في بنغلاديش للحضور إلى الكويت للوقوف على التجربة الكويتية المتمثلة في كونها الدولة المنسقة لملف الوقف في منظمة المؤتمر الإسلامي بموجب قرار اجتماع وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في جاكرتا عام 1997م.
ودعا الخرافي وكيل الأوقاف البنغالي إلى تقوية الملف البنغالي للأوقاف بالبدء بإجراءات استرداد أربعين ألف وقف ضائع أو مغصوب طوال القرنين الماضيين بعد الاستعمار والأنظمة اللادينية الحاكمة في مقابل أربعة عشر ألف وقف موجود تحت إشراف قطاع الوقف في الوزارة البنغالية، معظمها أراض فضاء تحتاج إلى تأهيل واستفادة.
كما حث المسؤول الكويتي نظيره البنغالي على تبني حملة إعلامية تبرز فيها ايجابية السعي لاسترداد الأوقاف المغتصبة وتشجيع المحامين النزيهين على المرافعة لاستردادها وإشهار قضاياهم الناجحة الأمر الذي يشجع الجمهور ويزيد وعي الجهاز القضائي بمستجدات الأمر.
من جانبه، دعا الوكيل البنغالي نظيره الكويتي إلى دعم تجمع إقليمي في منطقة شرق آسيا لإحياء مفهوم الوقف وتنظيم شؤونه ودعم استرداده من الأيدي الغاصبة له وقد وعده الأمين العام خيراً وبمفاتحة البنك الإسلامي للتنمية الشريك والحليف الاستراتيجي للأمانة في مشروعاتها الخارجية والداخلية.
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية ـ 4/ 8/ 1432