مؤتمرات و ندوات

مؤتمر يوصي بإنشاء أوقاف تمول مشروعات داعمة لثقافة الآل والأصحاب

اختتم في العاصمة الكويتية مؤتمر “السابقون الأولون ومكانتهم لدى المسلمين ـ الثاني” أعماله الليلة الماضية برعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وبتنظيم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية بالتعاون مع الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين في رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ومبرة الآل والأصحاب بدولة الكويت. وأوصى المشاركون في بيانهم الختامي بعدة توصيات تتعلّق بموضوع المؤتمر ومحاوره؛ منها: استمرار عمل لجنة متابعة توصيات المؤتمر الأول لمتابعة توصيات المؤتمر الثاني، وإنشاء أوقاف تمول مختلف المشروعات الداعمة لثقافة الآل والأصحاب.

وقد قدمت أثناء المؤتمر ورشة عمل بعنوان “مشروع تأسيس وقف لدعم الإصدارات العلمية والإعلامية المتعلقة بتراث الآل والأصحاب” ترأسها طارق العيسى رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي وتحدّث خلالها الدكتور عبد المحسن الخرافي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف و خليل الشطي رئيس مبرة الآل والأصحاب.
وبين الدكتور الخرافي في حديثه “أن نظام الوقف ساهم بدور أساسي في بناء الحضارة الإسلامية, وتطوير المجتمعات الإسلامية في كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وكان الوقف على المكتبات أحد أهم جوانب الوقف العلمي, وتزداد أهميته تلك إذا ما تعلق الأمر بحفظ تراث الآل والأصحاب حتى تستفيد منه الأجيال المسلمة المتعاقبة فتهتدي بنورهم, وتقتدي بسيرتهم العطرة, ومن هنا تنبع أهمية تأسيس مشروع وقفي يدعم الإصدارات العلمية والإعلامية التي تتعلق بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه” مستعرضا أهداف المشروع.
وأضاف أن نظام الوقف ساهم بدور أساسي في بناء الحضارة الإسلامية، وتطوير المجتمعات الإسلامية في كل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، حيث كان الوقف على المكتبات أحد أهم جوانب الوقف العلمي، وتزداد أهميته تلك إذا ما تعلق الأمر بحفظ تراث الآل والأصحاب حتى تستفيد منه الأجيال المسلمة المتعاقبة فتهتدي بنورهم، وتقتدي بسيرتهم العطرة، ومن هنا تنبع أهمية تأسيس مشروع وقفي يدعم الإصدارات العلمية والإعلامية التي تتعلق بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
ولفت الخرافي إلى أن «ما يسمى الوقف العلمي هو أحد أهم مجالات الوقف، وهو وقف مالي يستخدم لأغراض تحقيق تقدم بحثي أو علمي وتكنولوجي ويعمل على دعم المشروعات والصناعات التي تؤدي إلى التنمية العلمية والاجتماعية والاقتصادية في مجتمعاتنا»، مشيراً إلى أن «مشروعية الوقف العلمي لا خلاف عليها بين الفقهاء، فالإنفاق على العلم من الإنفاق في سبيل الله وهو من أعظم جهات البر، وقد جعل بعض العلماء الإنفاق على العلم يعدل الإنفاق على الجهاد في سبيل الله، لما روى أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع».
وبيّن الخرافي أن «الوقف العلمي يشتمل على العديد من المجالات، منها إنشاء المدارس ودور التعليم المختلفة»، قائلا: «إننا نتبع أهمية آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين، فأنهم من الأعلام الذين أوصى بهم نبي الله، وأمرنا بالاقتداء بسيرهم»، مضيفاً «لقد تعرضت تلك السير للتشويه والتضليل الذي أدى إلى افتراق الأمة على مدى التاريخ الإسلامي، ومن ثم وجب نشر سيرهم الصحيحة، وكشف كيف كانت العلاقة في ما بينهم علاقة حميمة، لا يشوبها غل أو أحقاد، بل محبة وود وقربى ومصاهرة، وهذا من شأنه أن يقنع الأتباع بحقيقة تلك العلاقة، ويوقف الصراع في ما بينهم، ويدعم التعايش والوفاق بل والوحدة بينهم».
المصدر: وكالة الأنباء الكويتية مع الصحف الكويتية ـ 28/ 1/ 1433

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى