ورشة حول إدارة الوقف في بيت المقدس
يعقد “ملتقى القدس الثقافي” ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية بالتعاون مع المعهد العالمي للوقف الإسلامي في ماليزيا “ورشة إدارة الوقف للعاملين في مجال الوقف في بيت المقدس”، اليوم الأربعاء (23-5) في العاصمة الأردنية عمّان، ولمدة يومين، “للتأكيد على دور الأوقاف الإسلامية في نهضة وعمران القدس، وضرورة الوقف و أهميته”.
وتستضيف الورشة عددًا من الضيوف بصفتهم عاملين في مجال الأوقاف في بيت المقدس، حيث يتلخص برنامج الورشة في جلسات متخصصة يقدمها خبراء ومديرين وعاملين في مجال إدارة الوقف في القدس بجلسات يقدمها كل من المدرب “الدكتور هشام دفتردار” الخبير في مجال الأوقاف الإسلامية كبير المستشارين ببنك الأوقاف في البحرين، و”الدكتور علي جبران” مدرب متخصص في مجال الإدارة والتخطيط جامعة اليرموك الأردن والدكتور “سامي الصلاحات” مستشار المعهد الدولي للوقف الإسلامي بماليزيا.
وتبحث الورشة في كيفية إدارة الأوقاف في العصر الحديث، ووضع خطة تنفيذية لاستثمار الأوقاف تشمل معايير للتقييم لضمان نجاح الاستثمار واستعراض تجارب حديثة في استثمار الأوقاف في العمل المؤسسي المعاصر، ضمن تمارين وورش عمل وحالات عملية وتقييم الأداء المبني على المعايير، وإبراز مفهوم قياس وتقييم الأداء عن طريق عناصر عملية لتقييم الأداء في وواقع المؤسسات الوقفية باستخدام آليات متطورة بناء على معايير تقييم الأداء، ووضع المعايير الرئيسية لإدارة المؤسسة الوقفية.
تأتي هذه الورشة انطلاقا من توصيات “مؤتمر القدس حق إنسان ومسؤولية أمة” الذي عقد في عمان أواخر العام الماضي حيث أوصى بضرورة النظر في حال الوقف الإسلامي في القدس وواقع القدس وواقع تسربه وضياعه والاعتداء عليه وضرورة تحديث أرشيف الأوقاف ونشره إلكترونياً وإعادة النظر في عقود الاحتكار والإيجار طويلة الأمد القائمة اليوم وإلى ضرورة تثمير الأوقاف القائمة في القدس ودعم الهيئات والجهات العربية والإسلامية لتأسيس وقفيات خارج القدس وتخصيص عوائدها لدعم مختلف مجالات الحياة في القدس.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام ـ 2/ 7/ 1433