تبرعات خلال الرسائل النصية لإعمار الأوقاف المتهالكة وغير ذلك
أطلقت الأمانة العامة للأوقاف في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة خدمة التبرع من خلال الرسائل النصية القصيرة في بداية العام الجاري. وتجاوز عدد المتبرعين 900 ألف متبرع. وتشتمل الخدمة على خمسة أرقام مختلفة يعود ريعها على مشاريع خيرية منها مشروع إعادة إعمار الأوقاف المتهالكة ومشروع بيتي في الجنة إضافة إلى مشاريع متنوعة أخرى ستخصص لها أرقام جديدة في المستقبل القريب.
وأعرب طالب المري مدير الأمانة العامة للأوقاف في الإمارة عن تقديره للمتبرعين للمشاريع الخيرية، معتبراً أنه دلالة قوية على نجاح المشروع في تسهيل العمل الخيري للراغبين فيه. وأوضح محمد عبد الشافي مسؤول التبرعات بالأمانة العامة بالأوقاف أنه تم الإعلان عن التبرع بالرسائل بشتى الطرق الممكنة حيث تمت طباعة الملصقات بأربع لغات وتضم الرسائل والفئات وتوزيعها على المساجد كما تم توزيع لوحات بخدمة الرسائل في الدوائر الحكومية إلى جانب توزيعها عبر رسائل النصية على الهواتف المحمولة.
وأشار إلى أن المبالغ التي تجنى من خلال هذه الخدمة توزع على مصارف الوقف الـ 12 التي تنفق عليها الأمانة وتشمل معظم أعمال الخير من خدمة القرآن والمساجد والحجاج والعجزة والفقراء والأيتام والمعاقين والمسلمين الجدد ودعم التعليم ومساعدة الغارمين والرعاية الصحية للمحتاجين بالإضافة إلى مصرف أبواب الخير والذي تندرج تحته جميع أوجه الخير الأخرى. وأوضح عبد الشافي أن الدائرة اشتركت في أجهزة الدفع الآلي، مشيراً إلى أنه يوجد حالياً جهاز آلي واحد يقدم هذه الخدمة الدائرة في مركز صحارى على أن يتم تزويد 500 جهاز بالخدمة في مختلف إمارات الدولة أبريل المقبل.
المصدر: صحيفة الاتحاد الإماراتية ـ 3/ 7/ 1433