أوقاف القدس الشريف من خلال سجلات الوقف في العهد العثماني.
عقد منتدى الفكر العربي أمس الثلاثاء في مقره بالعاصمة الأردنية عمّان ندوة علميّة بعنوان “البعد الانساني لتاريخ مدينة القدس” برئاسة الأمير الحسن بن طلال رئيس المنتدى. وقد أدار الندوة الدكتور هشام الخطيب، واشترك فيها الحاج زكي الغول أمين القدس الشريف، فؤاد الطوال بطريرك القدس اللاتين فؤاد الطوال، وترأس الجلسة الأولى الدكتور فايز خصاونة، وتحدّث فيها الدكتور حازم نُسيبة في ورقة قدمها بعنوان: “البعد الانساني لتاريخ مدينة القدس” والدكتور مهدي عبدالهادي من فلسطين والدكتورة هند ابو الشعر من جامعة آل البيت في ورقتها بعنوان “أوقاف القدس الشريف من خلال سجلات الوقف في العهد العثماني”.
وأوضحت الدكتورة هند ابو الشعر في ورقتها حول أوقاف القدس الشريف أهمية ارشيف بيت المقدس في الحفاظ على هوية المدينة المقدسة، وأشارت إلى بعض الوقفات الموثقة في سجلات الوقف العثماني التي وثقت كذلك وقفيات الايوبيين والمماليك والمتسلسلة والتي يمكن عبرها تتبع حالة الوقف في القدس منذ وقفيات السلطان صلاح الدين الايوبي وبمجموعة توثيق لثمانية قرون.
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور هشام الخطيب تناولت الدكتورة البعدين الانساني والاجتماعي لمدينة القدس مشيرة إلى خصوصية القدس كونها مسكونة بالتاريخ والتاريخ مسكون بها وتاريخها لا يقتصر على كونها مهد الاديان السماوية بل يرتبط بالتراث العربي الاسلامي والمسيحي وبالحضارة الانسانية والعالمية بشكل عام ما جعلها فريدة من نوعها.
وفي نهاية الندوة قدم الدكتور محمد هاشم غوشة عرضا معماريا مصورا عن التوثيق المعماري للمعالم الدينية والاثرية في مدينة القدس.
المصدر: صحيفة الرأي الأردنيّة ـ 3/ 4/ 1434.



