مشروع الأسهم الوقفية يتيح لشرائح المجتمع عمل الخير
أطلقت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بمنطقة مكة المكرمة مؤخراً مشروع الأسهم الوقفية، وتتمثل فكرته في طرح أسهم خيرية “غير تجارية” للبيع ذات أنواع مختلفة وأسعار مختلفة تساعد المحسنين والمحسنات على التبرع للأعمال الخيرية حسب رغبتهم وحسب قدراتهم المالية.
وأوضح الأمين العام المساعد للندوة بجدة الدكتور عبد الوهاب نور ولي أن المشروع يهدف الى فتح مجال الوقف الخيري أمام كافة شرائح المجتمع والأمة الإسلامية وتوسيع نطاق المساهمة في الأعمال الخيرية كبناء المساجد والمدارس وكفالة الأيتام وتحفيظ القرآن الكريم والدعوة إلى الله وحفر الآبار وإقامة المشروعات الصحية.
وأشار إلى أن كل مسلم يحلم بأن تكون له صدقة جارية أو وقف خيري ينتفع به بعد موته مصداقا للحديث الشريف “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له”، لكن إمكانيات الكثيرين المتواضعة تحول دون هذا العمل الذي يحتاج إلى مبالغ كبيرة لوقفها على مشروع خيري معين. وتنقسم الأسهم الوقفية إلى ثلاثة أنواع هي البلاتيني وقيمته 5 آلاف ريال والذهبي وقيمته 3 آلاف ريال والفضي بـألف ريال ويستطيع المتبرع شراء أيٍّ من هذه الأسهم وتخصيصها لنوع من أنواع الوقف الموجودة بالندوة وهي وقف التربية والتعليم و وقف الدعوة ونشر العلم الشرعي و وقف الصدقة الجارية و وقف الأيتام ووقف الصحة والإغاثة.
وأضاف الدكتور نو ولي: إن الندوة أنشأت منافذ لبيع الأسهم الوقفية في بعض التجمعات، كما خصصت حسابات جارية في البنوك لكل وقف من الأوقاف بغرض تسهيل عملية التبرع على المتبرعين دون مشقة أو عناء. ، ويمكن الحصول على تلك الأسهم عن طريق مبنى الندوة أو إيداع قيمتها في حساب مصرفي مخصص للمشروع أو إرسال شيك مصرفي باسم الندوة كما يمكن للمتبرع أن يدفع قيمة السهم الوقفي دفعة واحدة أو عن طريق الاستقطاع الشهري.وتسعى الندوة من خلال المشروع إلى إحياء سنة الوقف واستعادة دوره التاريخي في دعم وجوه البر والإحسان، وفتح أبواب جديدة وميسرة للأجر والثواب يستطيع المساهمة فيها كل مسلم ومن مختلف الفئات بما يحقق للمسلم الأجر والثواب العظيم عند الله عز وجل ويحقق له أيضاً استمرارية الأجر في حياته وبعد وفاته.
[المصدر: جريدة اليوم]