نظام الوقف والمجتمع المدني في الوطن العربي
“وقفنا ـ الجمعة 6 جمادى الأولى 1427”
الكتاب من تحرير إبراهيم البيومي غانم ونشر: مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت، سنة 2003، عدد الصفحات: 926 صفحة.
والكتاب يحوي أعمال ندوة”نظام الوقف والمجتمع المدني في الوطن العربي” التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية، وذلك بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت.
والتي جاءت بمثابة الإعلان العلمي عن اكتشاف جديد؛ وهو أنّ نظام الوقف كان قاعدة لبناء ودعم مؤسسات المجتمع المدني.
عرف النّاشر الكتاب بقوله: يضم هذا الكتاب بين دفتيه أعمال ندوة: “نظام الوقف والمجتمع المدني في الوطن العربي” التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية، وذلك بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت.
وسنرى عبر فصول هذا الكتاب وتفاصيله أن هذه الندوة المهمة قد جاءت بمثابة الإعلان العلمي عن اكتشاف اجتماعي جديد، مؤداه أن نظام الوقف الذي عرفه المجتمع العربي الإسلامي منذ أربعة عشر قرناً كان قاعدة مادية ومعنوية لبناء ودعم مؤسسات المجتمع المدني في الوطن العربي. وأن هذا النظام كان أحد الابتكارات المؤسسية التي جسدت الشعور الفردي بالمسؤولية الجماعية، ونقلته من المستوى الخاص إلى المستوى العام بملء الإرادة الحرة، وأنه لا يزال يحمل في داخله عوامل بقائه وإمكانيات تطوره في حاضر ومستقبل المجتمع العربي.
الكتاب احتوى على ستة أقسام: الأول، النظرية العامة للوقف: فلسفته وتكوينه التاريخي. الثاني، الإطار التشريعي لنظام الوقف في البلدان العربية. الثالث، التكوين الاقتصادي لنظام الوقف ودوره في بنية الاقتصاديات العربية. الرابع، البناء المؤسسي – الإداري لنظام الوقف: الإشكالات وتجارب الإصلاح. الخامس، تحولات العلاقة بين الوقف ومؤسسات المجتمع المدني: الواقع وآفاق المستقبل. السادس، مستقبل الوقف في الوطن العربي.
[المصدرولمزيد من المعلومات: موقع أدب وفن]