قدّمت “مؤسسة ساعي لتطوير الأوقاف” للمهتمين بالعمل الوقفي السلسلة الجديدة من إنتاجها العلمي؛ وهي “سلسلة دراسات ساعي العلمية”، وهي ضمن مشروع “إعداد البحوث العلمية” الذي تموّله هذه المؤسسة الخيريّة؛ التي هي إحدى مبادرات وقف سليمان بن عبد العزيز الراجحي.
وقد صدر من هذه السلسة لسنة 1441 = 2019 ـ 2020 خمسة عشر كتابا على النحو التالي:
1 ـ الدكتور طلال بن نايف الشمّري. الضوابط الشرعيّة لوقف الوقت.
2 ـ الدكتور محمد بن علي بن محمد القرني. إجراءات الفصل في المنازعات الناشئة عن الأوقاف في النظام السعوديّ.
3 ـ الدكتور عبد الكريم بن أحمد قندوز. تطوير مقاييس ومؤشّرات للقدرة والاستدامة الماليّة للأوقاف.
4 ـ الدكتور أبو القاسم محمد أبو شامة نجاة. تثمير الوقف النقدي: دراسة تأصيليّة، ورؤية مستقبليّة.
5 ـ الدكتورة سعاد بنت عبود بن عفيف. دور الوقف في التنمية الاجتماعيّة.
6 ـ الدكتور أحمد بن عبد الرحمن بن ناصر الحمد. الذمّة الماليّة للوقف فقها ونظاما.
7 ـ الدكتور ضياء الدين محمد مطاوع. مصفوفة تقويمية لفاعلية أدوار المؤسّسات التربوية في تأسيس ثقافة وقفيّة من منظور تربوي.
8 ـ الأستاذ إسلام محمود عبد الرحيم مهران. الصيغ القانونيّة لاستثمار أموال الوقف: عقود البوت (B.O.T.) نموذجا.
9 ـ الأستاذ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السماعيل. المعوّقات النظاميّة التي تواجه الأوقاف ووسائل معالجتها.
10 ـ الدكتور حسيني إبراهيم أحمد إبراهيم. المؤسّسات والشركات الوقفيّة فقهًا ونظامًا.
11 ـ الدكتور محمد أمين عبد الرزاق بارودي. تحوّل الوقف: دراسة وقفيّة مقارنة.
12 ـ الدكتور عبد العزيز بن سليمان الدويش. دور المؤسّسات المانحة في رعاية الأوقاف المجتمعيّة: دراسة ميدانيّة.
13 ـ الدكتور السعيدي محمد وصّاف. دور الوقف في تحقيق التنمية الاقتصادية.. مدخل حماية البيئة (حالة المملكة العربية السعودية).
14 ـ الدكتور ناصر بن إبراهيم بن عتيق. مدوّنة المبادئ والأحكام القضائيّة المتعلّقة بالأوقاف.
15 ـ الأستاذة ميّ بنت عبد العزيز بن صالح المقرن. دور المؤسّسات التربويّة في تأسيس ثقافة وقفيّة.
موقع على”الشبكة الدولية للمعلومات”، متخصص في باب عظيم من أبواب الخير؛ وهو باب الوقف.
شعارنا
شعار هذا الموقع “ثواب مستمر ونفع للجميع”. وهو شعار يعبّر عن الغرض من الوقف عند المسلمين. فهو من ناحية الوقف: عمل مشروع يراد به وجه الله تعالى وحده، ويُرجَى ثوابه دون انقطاع يوم القيامة؛ سواء كان الواقف حيّا أو ميّتا. ومن ناحية الانتفاع: شامل للإنسان والحيوان؛ لأجيال وقرون طويلة قادمة. ولذلك لا يجوز بيع الوقف ولا رهنه ولا تعطيله عن الغرض الذي وُقِفَ من أجله؛ بل الواجب دعمه وتطويره واستثماره مدى الليالي والأيام حتى يرث الله الأرض ومن عليها.